“ربط الصراع بالإقليم”.. اتهامات بتوسيع الحرب نحو تشاد لصرف الأنظار عن تصنيف الإرهاب
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في تطور لافت، اعتبر الباشا طبيق، وزير النفط بحكومة السلام وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، أن الهجوم الذي استهدف مدينة الطينة التشادية بطائرة مسيّرة يوم 18 مارس 2026 يمثل محاولة متعمدة لتوسيع رقعة الصراع خارج الحدود السودانية.
وأوضح طبيق، في تدوينة على منصة فيسبوك، أن العملية تهدف إلى تشتيت الانتباه محلياً وإقليمياً ودولياً عن قرار تصنيف الحركة الإسلامية ولواء البراء كمنظمات إرهابية، مشيراً إلى أن هذا التصعيد يحمل أبعاداً تتجاوز الداخل السوداني.
وربط طبيق بين الهجوم والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن ما وصفه بمحور تقوده إيران يسعى إلى إشعال بؤر نزاع جديدة في أفريقيا لتخفيف الضغوط الدولية عليه، عبر تحريك حلفائه في المنطقة.
وأضاف أن استهداف دول الجوار، وعلى رأسها تشاد، يمثل تحولاً خطيراً في طبيعة الصراع، وقد يقود إلى تداعيات إقليمية أوسع، داعياً إلى الانتباه لهذه المؤشرات والتعامل معها بجدية على المستويين الإقليمي والدولي.




