
حامد نحوله
يعد منع التجمعات في أوقات الحرب إجراءً أمنياً حيوياً لحماية المدنيين من الاستهداف المباشر وتجنب الخسائر البشرية الكبيرة، حيث تتحول الأماكن المزدحمة إلى أهداف عسكرية محتملة، ويساهم هذا الحظر في تقليل أضرار الحرب والحد من مخاطر التجسس أو الاختراق، إلى جانب ضمان سيطرة السلطات على الوضع الأمني.
تُعد التجمعات المدنين والعسكريين هدفاً استراتيجياً رئيساً للمسيرات (الطائرات بدون طيار) والانتحارية، نظراً لقدرتها على إحداث خسائر كبيرة ومباشرة، مما يغير ديناميكيات الحروب الحديثة. تتيح هذه المسيرات، ذات التكلفة المنخفضة والدقة العالية، استهداف تجمعات الأفراد، المعسكرات، ومنشآت البنية التحتية بدقة، مما يسهل تحقيق إصابات مباشرة (كما في قاذفات الانقضاض).
و في ظل الظروف العصيبة التي تفرضها الحرب في السودان هذه الايام في المناطق الامنة، تتغير أولويات الحياة اليومية لتصبح “السلامة” هي الهدف الأسمى. ومن أهم التدابير الاستثنائية التي تلجأ إليها السلطات أو يفرضها الواقع، هو منع التجمعات في الشوارع، الميادين، والمرافق العامة. هذا الإجراء ليس تقييداً للحريات بقدر ما هو ضرورة إنسانية وأمنية لحفظ الأرواح .
السؤال الذي دائما يطرح نفسه.. لماذا نحزر الجميع من التجمعات في ظل الظروف التي يعيشها السودان في هذه الحرب ؟
تتغير أولويات الحياة اليومية لتصبح “السلامة” هي الهدف الأسمى. ومن أهم التدابير الاستثنائية التي تلجأ إليها السلطات أو يفرضها الواقع، هو منع التجمعات في الشوارع، الميادين، والمرافق العامة. هذا الإجراء ليس تقييداً للحريات بقدر ما هو ضرورة إنسانية وأمنية لحفظ الأرواح .
لكي نتجنب الاستهداف المباشر: تعتبر التجمعات المدنية الكبيرة هدفاً سهلاً ومحتملاً في الصراعات الحديثة. منعها يقلل من احتمالية وقوع مجازر جماعية في حال استهداف منطقة معينة وتعتبر حماية المدنيين (قواعد الاشتباك): تفرض الحروب “حظر العدو كقاعدة أساسية، حيث يسعى الفرقاء لتقليل أضرار الحرب على غير المقاتلين و تساعد هذه الإجراءات الأجهزة الأمنية في السيطرة على المناطق الحيوية، وتسهيل المدني، وتمنع الفوضى التي قد يتستغلها العدو في الاختراقات قد تستغل التجمعات لدس عناصر استخباراتية أو تنفيذ عمليات العسكرية في ضرب خاصة المسيرات و يعد منع التجمعات في أوقات الحرب إجراءً أمنياً حيوياً لحماية المدنيين من الاستهداف المباشر وتجنب الخسائر البشرية الكبيرة، حيث تتحول الأماكن المزدحمة إلى أهداف عسكرية محتملة، ويساهم هذا الحظر في تقليل أضرار الحرب والحد من مخاطر التجسس أو الاختراق، إلى جانب ضمان سيطرة السلطات على الوضع الأمني والتهديدات المتماثلة غيرت المسيرات موازين القوى في الحروب، حيث تستطيع أطراف غير دولية استخدامها لمواجهة قوى عسكرية نظامية، مستهدفةً التجمعات الحيوية لانها تُشكل المسيرات تحدياً أمنياً كبيراً، إذ تتطلب استراتيجيات دفاعية متطورة لتأمين التجمعات من هجمات انقضاضية دقيقة، مما جعلها سلاحاً حاسماً في الحرب المعاصرة.
إن منع التجمعات في الحرب هو استراتيجية دفاعية، تهدف إلى “درء الضرر” وحفظ الأنفس، وضمان ألا تكون الأماكن العامة ساحات لتفاقم المأساة الإنسانية.




