اخبار

إبراهيم الميرغني: تحرير الكرمك خطوة حاسمة لاستعادة شرق السودان وقطع طريق التقسيم

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أكد السيد إبراهيم الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل والقيادي بتحالف السودان التأسيسي ووزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة السلام، أن تحرير مدينة الكرمك يمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً وخطوة حاسمة نحو استعادة شرق السودان من قبضة ما وصفها بالتنظيمات الإرهابية.

وقال الميرغني، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن الكرمك ليست مجرد مدينة حدودية، بل تُعد بوابة السودان الشرقية والشريان الحيوي الذي يربط البلاد بإثيوبيا، إلى جانب كونها مفتاح السيطرة على إقليم الفونج ومناطق النيل الأزرق وسنار.

وأوضح أن استعادة المدينة تحمل أبعاداً تتجاوز المكاسب العسكرية، إذ تسهم في إجهاض محاولات تقسيم السودان وقطع الطريق أمام تحركات القوى المرتبطة بالحركة الإسلامية، مؤكداً أن السيطرة على الكرمك تعني إعادة ضبط موازين القوى في الإقليم.

وأشار الميرغني إلى أن هذا التطور الميداني يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمليات العسكرية والسياسية، ويعزز من فرص التقدم نحو مناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية في الإقليم الأوسط، بما يدعم مسار استعادة الدولة وبسط الاستقرار.

ويأتي هذا التصريح في أعقاب إعلان قوات “تأسيس” بسط سيطرتها الكاملة على مدينة الكرمك ومواقعها الاستراتيجية، في عملية وُصفت بالنوعية، أنهت وجود القوات المناوئة داخل المنطقة وفتحت الطريق أمام تحولات ميدانية أوسع.

ويرى مراقبون أن تحرير الكرمك قد يشكل نقطة انعطاف مفصلية في مسار الصراع، لما تمثله المدينة من ثقل جغرافي وأمني، ما يجعلها إحدى أهم أوراق التأثير في مستقبل التوازنات شرق السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!