اخبار

بيان إدانة واستنكار: مجزرة المسيّرات في زالنجي تستهدف معسكرات النازحين وتكشف تصعيدًا دمويًا ضد المدنيين العزّل

التنوير زالنجي

 

التنوير زالنجي 

أدانت القوى المدنية المتحدة (قمم)  ولاية وسط دارفور، بأشد العبارات، الهجوم الجوي الذي استهدف المدنيين في مدينة زالنجي مساء الجمعة 27 مارس 2026، معتبرةً أنه جريمة مكتملة الأركان ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وبحسب البيان، فقد نُفذ الهجوم باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت بشكل مباشر معسكر “خمسة دقائق” للنازحين والحي الشرقي بالمدينة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال، في حصيلة أولية لا تزال قيد الحصر.

ووصف البيان الهجوم بأنه “تصعيد خطير وانحدار أخلاقي مروع”، مؤكدًا أن استهداف المدنيين العزل، خاصة في معسكرات النزوح، يعكس نهجًا ممنهجًا في انتهاك القانون الدولي الإنساني، ويحوّل المجال الجوي إلى مصدر دائم للرعب والموت.

وأكدت “قمم” أن استخدام الطائرات المسيّرة في ضرب الأحياء المدنية يمثل سلوكًا إرهابيًا موصوفًا، محمّلةً الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عن هذه “المجزرة البشعة”، ومشددة على أن مثل هذه الجرائم لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

كما جددت القوى المدنية المتحدة تضامنها الكامل مع المتضررين في معسكرات النزوح والحي الشرقي، مشيدةً بصمود السكان في مواجهة هذه الهجمات، ومؤكدة استمرارها في العمل من أجل حماية المدنيين ووقف الانتهاكات.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد مقلق لاستهداف المناطق المدنية في دارفور، وسط تحذيرات متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد المخاطر على السكان غير المقاتلين.

المجد والخلود للشهداء… الشفاء العاجل للجرحى… ولا إفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!