
التنوير مستريحة
افتتحت السلطات الصحية بشمال دارفور مركز صحي مستريحة مطلع الأسبوع الجاري، في خطوة وُصفت بالاستراتيجية نحو توطين العلاج وتحسين الخدمات الصحية بالمنطقة، وذلك بعد توقف دام ثلاث سنوات نتيجة تداعيات الحرب.
وجرى الافتتاح بحضور قيادات تنفيذية وسياسية وعسكرية، وسط ترحيب واسع من المواطنين، حيث جاء المشروع بدعم مباشر من رئاسة المجلس الرئاسي، ضمن جهود إعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة.
وأكد مدير عام وزارة الصحة بشمال دارفور، د. البشير داود حماد، أن افتتاح المركز يأتي في إطار خطة صحية متكاملة لإعادة تشغيل المراكز الصحية بمختلف محليات الولاية، مشددًا على أهمية توفير الكوادر الطبية والأدوية باعتبارها ركائز أساسية للنهوض بالقطاع الصحي.
وأشار إلى أن الوزارة تمضي في رؤية مستقبلية تستهدف تطوير بعض المراكز الصحية الريفية إلى مستشفيات متكاملة، بما يسهم في تقريب الخدمات الصحية للمواطنين وتخفيف معاناتهم.
وثمّن حماد جهود الجهات الداعمة، خاصة رئاسة المجلس الرئاسي ووزارة الصحة بحكومة السلام والوحدة الوطنية، إلى جانب الدور الكبير الذي لعبه مجتمع منطقة مستريحة في إنجاح المشروع.




