اخبار

رحيلٌ يوجع دارفور… حسب النبي ينعى أسامة حسن: خسرنا رفيق دربٍ لا يُعوّض وصوتًا كان يمشي في مقدمة الحلم

التنوير متابعات

 

 التنوير متابعات 

في كلماتٍ يثقلها الحزن وتفيض مرارة الفقد، نعى رئيس حركة تحرير السودان – الديمقراطية، الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، الشهيد أسامة حسن حسين، رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، وأحد أبرز مؤسسيه، واصفًا رحيله بالخسارة الفادحة التي لن تُجبر بسهولة.

وقال حسب النبي، في بيان تعزية مؤثر، إن الفقيد كان رجلًا وفيًا لقضيته، ثابتًا على مبادئه، ومخلصًا لمسيرة النضال الوطني، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل ضربة موجعة لكل القوى التي آمنت بمشروع السودان الديمقراطي الحر. وأضاف أن أسامة حسن لم يكن مجرد حليف سياسي، بل شريكًا استراتيجيًا جمعتهما مذكرة تفاهم جسّدت إيمانًا مشتركًا بضرورة توحيد الجهود من أجل تحقيق العدالة والحرية لشعب السودان.

وأكد أن الفقيد ظل حاضرًا في ميادين العمل الوطني، منخرطًا في قضايا الجماهير، ومدافعًا عن تطلعات الهامش، حتى لحظة استشهاده، مضيفًا أن غيابه سيترك فراغًا كبيرًا في صفوف الحركة الوطنية والشبابية.

وتقدّم حسب النبي بخالص التعازي إلى أهل دارفور عمومًا، ورفاق الفقيد في تحالف السودان التأسيسي خصوصًا، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

واختتم بيانه بالقول: “إنا لله وإنا إليه راجعون”، في وداعٍ يختصر حجم الفقد، ويعكس عمق الألم الذي خلّفه رحيل أحد أبرز الوجوه الشابة في مسيرة النضال السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!