اخبار

اغتيال أسامة حسن يهزّ المشهد الوطني… دمٌ جديد في سجل استهداف القيادات المدنية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

بقلوبٍ يعتصرها الحزن والأسى، نعى تيار الوسط للتغيير الشهيد الأستاذ أسامة حسن، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، الذي استُهدف داخل منزله بمدينة نيالا بطائرةٍ مسيّرة، في حادثةٍ وُصفت بأنها جريمة مروّعة تعكس تصاعد وتيرة العنف الموجّه ضد القيادات المدنية.

واستهل التيار بيان النعي بقوله تعالى: “ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون”، مؤكدًا أن الشهيد مضى ثابتًا على مبادئه، منحازًا لقضايا شعبه، ومجسدًا لقيم النضال والتضحية.

وأدان البيان بشدة ما وصفه بـ”الجريمة البشعة”، محمّلًا المسؤولية الكاملة لمرتكبيها، ومؤكدًا أن استهداف المدنيين والقيادات السياسية لن يُوقف مسيرة التغيير، بل سيزيدها صلابة وإصرارًا على بلوغ أهدافها.

وأشار التيار إلى أن الشهيد أسامة حسن كان من أبرز الوجوه الشابة في العمل السياسي، حيث عُرف بمواقفه الواضحة وانحيازه لقضايا الحرية والسلام والعدالة، مؤكدًا أن رحيله يُمثّل خسارة كبيرة، لكنه في ذات الوقت يُجدد العهد على مواصلة الطريق الذي اختطه بدمه.

وختم البيان بالدعاء للشهيد بالرحمة والمغفرة، مع التأكيد على ضرورة تحقيق العدالة والقصاص من الجناة، مشددًا على أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمسيرة النضال الوطني.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!