
التنوير متابعات
أدان تحالف “صمود” بقيادة عبد الله حمدوك حادثة اغتيال رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، أسامة حسن، في مدينة نيالا، واعتبرها تطوراً بالغ الخطورة في مسار العنف السياسي والاستهداف المباشر للقيادات المدنية في السودان.
وقال التحالف في بيان رسمي إن استهداف أسامة حسن عبر هجوم بطائرة مسيّرة يُعد جريمة اغتيال سياسي مكتملة الأركان بحق شخصية مدنية أعزل، مؤكداً أن مثل هذه العمليات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً يُهدد ما تبقى من المجال السياسي والمدني في البلاد.
وأوضح البيان أن الحادثة تعكس اتجاهاً مقلقاً نحو تصفية الخصوم السياسيين خارج إطار القانون، الأمر الذي من شأنه أن يُدخل الممارسة السياسية في السودان في نفق أكثر إظلاماً، ويُعمّق دائرة العنف وعدم الاستقرار.
وبحسب ما ورد، فقد تم تنفيذ عملية الاغتيال عبر استهداف منزل أسامة حسن بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، ما أدى إلى مقتله على الفور، إلى جانب إصابة عدد من المدنيين كانوا داخل المنزل، بعضهم في حالة حرجة.
وأكد التحالف أن استمرار استهداف المدنيين والقيادات السياسية بهذه الطريقة يمثل تهديداً مباشراً لأي أفق لحل سلمي أو عملية سياسية جادة، داعياً إلى الوقف الفوري لكافة أشكال العنف، وتوفير الحماية للمدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وفي ختام بيانه، تقدم التحالف بخالص التعازي لأسرة الفقيد ورفاقه، مشدداً على أن مثل هذه الحوادث لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة السودانية وإطالة أمدها، ما لم يتم وضع حدٍ لانتهاكات استهداف المدنيين والعمل السياسي.




