اغتيال أسامة حسن… حين تنكشف العتمة الأخيرة: النور حمد يكتب سقوطًا مدويًا لمنظومة الإخوان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في قراءة سياسية مشحونة بالدلالات، اعتبر المفكر والكاتب السياسي والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، الدكتور النور حمد، أن اغتيال الشاب أسامة حسن حسين يمثل لحظة كاشفة لطبيعة المشروع الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين في السودان، وامتدادًا لمنهج متجذر في العنف والانحطاط السياسي.
وقال حمد إن اغتيال “الشاب البارع، الواعد، المدرك، الناضج، والهميم” أسامة حسن حسين، ليس حادثة معزولة، بل دليل إضافي على أن “الإخوان المسلمين الإرهابيين لا يخيبون ظن أحد بهم في الخسة والنذالة والوضاعة”، في إشارة إلى ما وصفه بنمط متكرر من استهداف الكفاءات المدنية والشبابية.
وأضاف أن المشهد يتجاوز حدود الجريمة الفردية، ليعكس تدهورًا بنيويًا في الشخصية القيادية داخل هذا التيار، موضحًا أن من أراد أن يتحقق من أفول هذا المشروع “فلينظر إلى تردي الشخصية القيادية: من سوقية عمر البشير إلى سوقية البرهان، ومن سوقية البرهان إلى قاع ياسر العطا”، على حد تعبيره.
ورأى حمد أن هذا الانحدار المتسارع في الخطاب والممارسة السياسية يؤشر إلى نهاية مرحلة، حيث لم يعد هذا التيار قادرًا على إنتاج قيادة ذات مشروع أو رؤية، بل بات بحسب وصفه غارقًا في الفوضى والعنف، فاقدًا لأي شرعية أخلاقية أو سياسية.
وأكد أن اغتيال أسامة حسن حسين سيظل علامة فارقة في مسار الصراع، ليس فقط كجريمة، بل كدليل دامغ على سقوط خطاب كامل، وانكشاف جوهره أمام الرأي العام، مشددًا على أن مثل هذه الأحداث تزيد من إصرار القوى المدنية على المضي قدمًا نحو مشروع الدولة القائمة على العدالة والحرية والسلام.




