
التنوير متابعات
نعى التحالف السوداني الأمريكي للحرية والسلام والعدالة – فيلادلفيا، ببالغ الحزن والأسى، الشاب السوداني أسامة حسن حسين، الذي اغتالته أيادي الغدر في مدينة نيالا، في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستنكار في الأوساط السودانية بالداخل والخارج.
وقال التحالف إن الراحل كان نموذجًا للشاب المدني الطموح الذي آمن بقيم الحرية والسلام والعدالة، ولم يحمل سلاحًا يومًا، بل حمل قلمًا حرًا عبّر به عن تطلعات شعبه نحو وطنٍ يسوده القانون وتتكافأ فيه الحقوق والواجبات.
وأكد البيان أن أسامة حسن حسين كان من الأصوات الداعية للحوار ونبذ التطرف بكافة أشكاله، رافضًا للانقسامات الإثنية والجهوية، ومتمسكًا برؤية وطنٍ جامع يقوم على المواطنة المتساوية، مشيرًا إلى أنه مثّل جيلًا كاملًا نذر نفسه لخدمة قضايا الوطن والسعي نحو مستقبل أفضل.
وأضاف التحالف أن اغتيال الراحل لا يمثل فقدان شخص فحسب، بل استهدافًا لقيم مدنية أصيلة، ومحاولة لإسكات صوت الحرية، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تنجح في إطفاء جذوة النضال، بل ستزيدها قوة واستمرارًا.
وأشار البيان إلى أن جيل الشباب في السودان ظل يواجه التحديات بصدور عارية، ويقف في وجه العنف والتطرف، مقدمًا التضحيات في سبيل بناء دولة العدالة، لافتًا إلى أن استشهاد أسامة يأتي امتدادًا لمسيرة طويلة من النضال والتضحيات.
وشدد التحالف على أن القصاص الحقيقي لا يكون بمزيد من الدماء، بل بتحقيق المبادئ التي ضحى من أجلها الراحل، وفي مقدمتها الحرية والسلام والعدالة، داعيًا إلى التمسك بخيار الحوار والعمل المدني كطريق نحو إنهاء الأزمة وبناء الدولة.
وختم التحالف بيانه بالتأكيد على أن الأفكار لا تموت، وأن دماء الشهداء ستظل منارة تهدي الطريق نحو مستقبل أفضل، مجددًا التزامه بمواصلة العمل من أجل القيم التي عاش واستشهد من أجلها أسامة حسن حسين، حتى يتحقق حلم السودان الحر العادل.




