
المهندس صديق اندر
Siddig Ander
الدعوة اليوم من اصدقاء واحباب الشهيد 5 ابريل 2026م بمركز ادراك – مدينة كمبالا بدولة يوغندا للمشاركة في تأبين الابن الشاب اسامه حسن حسين والذى اغتيل غدرا في يوم الثلاثاء 31ابريل 2026م بمنزله في مدينة نيالا
ووالتأبين فى ذات المكان(كمبالا) الذى هاتفنى فيه الشهيد والتقينا على عجل وتحدثنا في عدة موضوعات واجتررنا ذكرى وجودنا معا تحت لهيب نيران المعارك الشرسة بين قوات الدعم السريع والجيش المختطف وذلك فى الخرطوم وامدرمان وودمدنى (سوف افلصها فيما بعد إذا مد الله في الاجال)
حيث ولد اسامه في العام 1998م ونشأ وتررع في مدينة الجنينة فى حى النسيم على ضفاف وادى كجا
ومن اريج سيرته العطرة
مستلهمين من روح العطاء والتفاني التي جسدها شهيد الشباب أسامة حسن حسين، ندعو الشباب السوداني إلى تبني المبادئ التالية لرسم مستقبل أفضل لأطفال وشباب السودان:
. تبني قيم العدالة الاجتماعية والمساواة:
يامعشر الشباب انخرطوا في المبادرات التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية، والعمل على إنهاء العنصرية والتمييز بكافة أشكاله.
وسيروا على خطى الشهيد: كان أسامة يرى أن العدالة الاجتماعية هي أساس مشروع بناء الدولة السودانية الجديدة، ورفض أي ممارسات تخدم فئة على حساب أخرى والمواطنة هى المعيار والسودان يسع الجميع (مثل انتقاده لإدارة الشان العام والكيل بمكيالين لايقدم الوطن قيد انمله).
. التمسك بالدولة المدنية والتحول الديمقراطي ورفض العنف:
ايها الشباب الاشامى: ادعموا بقوة التحول المدني الديمقراطي السلمي، وارفضوا أي شكل من أشكال الحكم العسكري أو المليشيات، واعملوا على نشر ثقافة الحوار والتفاوض.
على خطى الشهيد: رفض أسامة الانقلاب بكل صورة ودعا إلى تحالف مدني عريض، كما كان رافضًا للحرب منذ يومها الأول ومؤمنًا بالتفاوض كحل وحيد اوحد.
3. المشاركة الفاعلة في العمل الطوعي والإنساني:
ايها الاشاوس شاركوا بفاعلية في المبادرات الطوعية التي تهدف إلى توفير الخدمات الأساسية (التعليم، الصحة، المياه، الغذاء) للمجتمعات المتضررة، وخاصة الأطفال وكبار السن والنساء.
على خطى الشهيد : بعد سقوط بعض المدن في يد قوات الدعم السريع، لم يغادر أسامة البلاد وتفرغ للعمل الطوعي، مركزًا على إعادة الخدمات والتواصل مع المنظمات الإنسانية واقناعها بالعمل في ادارة الكارثه التى حلت بالبلاد.
. بناء المؤسسات العدلية وتعزيز حكم القانون:
يامعشر الشباب اعملوا على دعم وتأسيس المؤسسات العدلية والمدنية القوية والشفافة التي تضمن اقامة دولة القانون والتى تساوى بين الوزير والغفير وتحقق المساءلة والمحاسبة، بعيدًا عن الفوضى واللامبالاة.
وعلى خطى الشهيد أسامة: كان مشروعه الأساسي يهدف إلى بناء “دولة مؤسسات” وإنهاء المليشيات، إيمانًا بأنها السبيل الوحيد للاستقرار والتقدم والازدهار.
. تنمية الوعي السياسي والاجتماعي:
يتحتم على الشباب ان تثقفوا سياسيًا واجتماعيًا، وكونوا على علم دراية ومعرفة بالقضايا الوطنية والاقليمية والدولية، وشاركوا في النقاشات البناءة التي تخدم مصلحة الوطن وغضوا الطرف عن صغائر الامور و(من فش غبينة خرب مدينة).
على خطى شهيد الشاب أسامة: كان أسامة يمتلك وعيًا عميقًا بالتحديات السياسية والاقتصادية، وكان ينتقد السياسات التي يراها تضر بالمهمشين.
. العمل على تعزيز السلم المجتمعي والتعايش:
يامعشر الاشاوس انشروا ثقافة التسامح والتسامى والمحبة والوئام وقبول بالآخر، وادعموا المبادرات التي تعمل على حل الخلافات وتعزيز النسيج الاجتماعي وتماسكه، وحماية أطفال المستقبل من تأثيرات النزاعات.
على خطى شهيد الشاب أسامة: حيث عمل على التوسط لحل الخلافات القبلية وتعزيز السلم المجتمعي وجمع كلمة الشباب في مدينة نيالا العاصمة الادارية لتاسيس.
. المرونة والقدرة على التكيف مع الواقع:
يامعشر الشباب تعلموا كيفية التكيف مع الظروف القاسية وتحدوا الصعاب ولا مستحيل تحت الشمس والعمل ضمن المتاح وان تصنعوا من الكول شربات، مع الحفاظ على المبادئ والأهداف العليا.
وذلك على خطى أسامة: تعامله مع الدعم السريع كـ”أمر واقع” في دارفور وكردفان ولم يكن تأييدًا مطلقا، بل كان واقعيا وبراغماتيا وغاية مبتغاه تقديم الخدمات والارشاد للمواطنين في ظل غياب الدولة.
ننصح بتبني هذه التوصيات، يمكن للشباب السوداني أن يكونوا حقًا “جذوة الأمل” التي تضيء طريقًا لمستقبل مشرق لأطفال السودان، مستقبل تسوده العدالة والسلام والكرامة، كما كان يحلم الشهيد الشاب أسامة حسن حسين.




