حركة الإصلاح والتجديد: السادس من أبريل لحظة تأسيس جديدة.. ومعركة الحسم تدخل طورها الاستراتيجي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلنت حركة الإصلاح والتجديد أن ذكرى السادس من أبريل تمثل “لحظة تأسيس مفصلية” في مسار الدولة السودانية، مؤكدة أن معركة التغيير دخلت مرحلة استراتيجية تتطلب الحسم العسكري والسياسي والدبلوماسي في آنٍ واحد.
وقالت الحركة، في خطاب سياسي واستراتيجي صادر عن مكتب الأمين العام عماد الدين عمر أبكر، إن السادس من أبريل ليس مجرد تاريخ عابر، بل محطة تاريخية جسدت انتصار الإرادة الشعبية على الاستبداد، ومهدت الطريق أمام مشروع بناء دولة جديدة قائمة على الحرية والعدالة.
وأشار البيان إلى أن ما وصفه بـ“الانحياز القائد” للفريق أول محمد حمدان دقلو في العام 2019 شكّل نقطة تحول حاسمة في مسار الثورة، معتبراً أن ذلك الموقف ساهم في كسر شوكة النظام السابق وفتح الباب أمام التغيير.
وانتقدت الحركة بشدة ما سمته “التغييرات المسرحية” داخل المؤسسة العسكرية، معتبرة أنها تعكس استمرار نهج الحرب ورفض الحلول السياسية، محذرة من تصاعد خطاب العنف، ومشيرة إلى معلومات وصفتها بـ“الخطيرة” حول احتمالات استخدام أسلحة محرمة دولياً، في تصعيد اعتبرته مؤشراً على خطورة المرحلة.
وأكدت الحركة أن المرحلة الراهنة تتطلب رفع درجات الجاهزية القصوى لما أسمته “جيش تأسيس” وقوات الردع، مشددة على أن المعركة لم تعد دفاعية فحسب، بل “واجب وطني وأخلاقي” لتحرير الدولة من هيمنة ما وصفتها بـ“قوى الإرهاب السياسي”.
وفي السياق ذاته، دعت الحركة إلى تحرك دبلوماسي واسع عبر إنشاء مكاتب إقليمية ودولية لتحالف تأسيس، بهدف نقل رواية الأزمة السودانية إلى المجتمع الدولي، والعمل على عزل خصومها سياسياً واقتصادياً.
كما شدد الخطاب على أهمية بناء تحالفات إقليمية استراتيجية تعزز موقع السودان في محيطه، خاصة في منطقة البحر الأحمر والعمق الأفريقي، بما يضمن استقرار البلاد ويمنع تحولها إلى ساحة صراع مفتوح.
وفي ختام البيان، حيّت الحركة ما وصفته بـ“قادة الصمود” والقوات المقاتلة، مؤكدة أن ما أسمته “مشروع التأسيس” ماضٍ حتى تحقيق أهدافه، وأن ذكرى السادس من أبريل ستظل رمزاً متجدداً للنضال والانتصار.




