
التنوير متابعات
أدانت قوات الدعم السريع الهجوم الذي استهدف مناسبة اجتماعية بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، مساء الأربعاء 8 أبريل 2026، معتبرةً إياه تصعيدًا خطيرًا في مسار استهداف المدنيين خلال النزاع الدائر في البلاد.
وذكرت في بيان أن الهجوم، الذي نُفّذ باستخدام طائرة مسيّرة، طال حفل زفاف مكتظ بالسكان، ما أسفر وفق معلومات أولية عن مقتل 56 شخصًا على الأقل، بينهم 17 طفلًا، وإصابة 107 آخرين، جميعهم من المدنيين.
واعتبر البيان أن استهداف تجمع مدني بهذا الحجم يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويصنّف ضمن جرائم الحرب التي تستوجب التحقيق والمساءلة، مشددًا على ضرورة عدم الإفلات من العقاب.
ودعت القوات المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة بحق المدنيين، وضمان توفير الحماية اللازمة لهم، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسؤوليات.
كما أكدت أهمية دور وسائل الإعلام في توثيق الأحداث ونقل الوقائع، رغم التحديات الأمنية التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع.
واختتم البيان بالتعبير عن التعازي لأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة لوقف استهداف المدنيين والحد من تداعيات الأزمة الإنسانية.




