رأي

الحرب علي الإمارات… تارقت ديسترويد

سارة ابوروف

 

سارة أبوروف

Target destroyed هذه العبارة التي شكلت وجدان الجميع علي أرض الإمارات شعبا ومقيمين خلال فترة العدوان علي الدولة حيث كان يرددها ضباط الجوية عند التعامل الناجح مع الأهداف المعادية ، حتي رسخت . في خاطر الناس تخليدا لتلك الأيام التي كانت بردا وسلاما بفضل الله الحافظ المتين ثم بصلابة جنود الإمارات البواسل الصامدين 

وحققت بذلك ليس نصرا عسكريا فحسب بل دمرت كل أهداف الحملات الإعلامية المسعورة التي سنت أسننانها للنيل منها ولكن هيهات

*وأنتصرت الإمارات*

 

في مسيرةٍ امتدت عبر عقود من العزيمة والعمل ، كتبت دولة الإمارات العربية المتحدة قصة نجاحٍ ملهمة عنوانها الإصرار ، وفصولها الإنجاز ، وخاتمتها التفوق .

 

لم يكن الانتصار الذي حققته الإمارات وليد الصدفة ، بل ثمرة رؤية حكيمة ، وإرادة لا تعرف المستحيل ، وشعبٍ آمن بأن المستقبل يصنع ولا ينتظر .

 

منذ لحظة التأسيس ، وضعت الإمارات نصب عينيها هدفا واضحا بناء دولة حديثة ، مزدهرة ، وقادرة على المنافسة عالميا . فاستثمرت في الإنسان قبل المكان ، وجعلت من التعليم والمعرفة ركيزة أساسية للتنمية ، ومن الإبتكار طريقا للريادة .

وهكذا ، تحولت الصحراء إلى واحات من التقدم ، وأرتفعت المدن شاهدة على طموح لا سقف له .

وفي كل ميدان ، أثبتت الإمارات قدرتها على التميز ، ففي الإقتصاد ، أصبحت مركزا عالميا للتجارة والإستثمار ، وفي التكنولوجيا سبقت بخطوات نحو المستقبل ، وفي الفضاء ، وصلت إلى المريخ حاملة معها رسالة أمل للعالم العربي أما في التسامح والتعايش ، فقدمت نموذجا يحتذى به في قبول الآخر واحترام الثقافات واحتضنت علي أرضها أكثر من مأئتان جنسية .

 

وهكذا ، تواصل الإمارات مسيرتها بثقة، تمضي نحو المستقبل بخطى ثابتة ، رافعةً راية الإنجاز ، ومؤكدة للعالم أن من يزرع الخير ويحسن العمل ، لا بد أن ينتصر .

وانتصرت الإمارات ، لأنها آمنت بنفسها ، فآمن بها العالم .

 

حين تذكر الحروب ، يستحضر معها الصمود ، والتضحية ، وقوة الإرادة التي تصنع من التحديات إنتصارا وفي كل موقف أثبتت فيه دولة الإمارات حضورها ، كانت رسالتها واضحة ، الدفاع عن الحق ، ونصرة الاستقرار ، وحماية الإنسان

لم يكن إنتصار الإمارات في ساحة الحرب اليوم مجرد تفوق عسكري ، بل كان انتصارا للقيم التي تأسست عليها الدولة . قيم الشجاعة ، الإخلاص والوحدة ، والولاء للوطن فقد وقف أبناء الإمارات صفا واحدا ومن خلفهم المقيمون الصادقون يحملون راية العز ، ويؤكدون أن الوطن ليس مجرد أرض ، بل هو كرامة تصان ، ومبدأٌ يدافع عنه .

 

في ميادين المواجهة ، تجلت روح الانضباط والقوة ، وبرزت كفاءة القوات المسلحة الإماراتية التي جمعت بين التخطيط الدقيق والتكنولوجيا المتقدمة ، فكان الأداء مثالا يحتذى به في الإحترافية والتضحية واثمر ذلك ترسيخ الأمن ، ودعم السلام ، وإعادة الاستقرار حينما اختل وفي إحتفاظ الإمارات بحق الرد وإكتفاءها بالدفاع عن أرضها دون الدخول في الصراع عبر الشروع في هجمات معاكسة حكمة بالغة وعبرة لمن يعتبر ودرس من دروس القيادة الرشيدة والريادة التي سترسخ ليس فقط في مجلدات العلوم العسكرية ، بل سيحفظها التاريخ في أنصع صفحاته بأسطر من نور وبأحرف من ماء الذهب .

 

إن انتصار الإمارات هو قصة وطن لا ينحني ، وشعب لا يتراجع ، وقيادة تؤمن بأن القوة الحقيقية تكمن في الحق والعدل . وهو درس للأجيال بأن الدفاع عن المبادئ يحتاج إلى عزيمة ، وأن النصر يولد من رحم التحديات .

وانتصرت الإمارات لأنها جعلت من قوتها وسيلة لحماية السلام ، لا لتأجيج الصراع .

وصدق قائدها حين قال الإمارات جلدها غليظ ولحمتها مرة

فهنيئا للإمارات حكومة وشعبا ومقيمين

ومبروك وطننا الثاني

وقد شهدنا حقا كيف تبني الأوطان وكيف تكون *الدولة*

وعقبال عندنا في المسرات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!