اخبار

أسماء تكتب الفاجعة… 12 ضحية تكشف مأساة ضربة المسيّرة في الضعين

التنوير متابعات

 

التنوير الضعين متابعات 

كوادر صحية وأطفال وعمال بين الضحايا… قائمة الموت تعيد تسليط الضوء على كلفة الحرب الإنسانية

في مشهد إنساني بالغ القسوة، كُشف عن القائمة الكاملة لضحايا حادث ضربة المسيّرة التي وقعت يوم الإثنين 13 أبريل 2026 بمدينة الضعين، والتي أودت بحياة (12) شخصًا، بينهم كوادر صحية وأطفال وعمال، في واحدة من أكثر الحوادث إيلامًا خلال الفترة الأخيرة.

وضمّت القائمة مدير عام إدارة الصحة بمحلية الضعين، البشر الشريف محمد (51 عامًا)، إلى جانب نجوى إبراهيم عمر أحمد (35 عامًا) ضابط صحة بإدارة النفايات، والشريف بشارة (41 عامًا) ملاحظ صحة، وحبيب إبراهيم (29 عامًا) مساعد ملاحظ صحة، ما يعكس حجم الخسارة التي طالت قطاع الخدمات الصحية.

كما شملت الضحايا ثلاث طفلات من أسرة واحدة: عواطف فضيل محمد آدم (12 عامًا)، وزهراء فضيل محمد آدم (10 أعوام)، ومنى فضيل محمد آدم (8 أعوام) التي توفيت لاحقًا متأثرة بجراحها، في مأساة تختصر وجع الطفولة في زمن الحرب.

وتضمنت القائمة كذلك آدم أبكر محمد، سائق القلاب، إلى جانب ثلاثة من عمال النظافة من دولة جنوب السودان: أكيم كورنيل بول (28 عامًا)، وكرم الدين ضيوت مونق (22 عامًا)، وسايمون قرنق (29 عامًا)، إضافة إلى الرشيد أحمد آدم (22 عامًا)، سائق ركشة كان عابرًا في موقع الحادث.

ويعكس هذا التنوع في الضحايا – بين عاملين في الصحة والخدمات، وأطفال، وعمال وافدين، ومواطنين عابرين – الطبيعة العشوائية والخطرة لمثل هذه الهجمات، والتي لا تفرّق بين مدني وآخر.

وخلفت الحادثة حالة من الحزن العميق في أوساط المجتمع المحلي، وسط دعوات متزايدة لوقف استهداف المدنيين، وتوفير الحماية للكوادر العاملة في القطاعات الخدمية، خاصة في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة التي تعيشها البلاد.

ورغم توالي مثل هذه الحوادث، تبقى الأسماء وحدها شاهدة على حجم الفاجعة، إذ تتحول من مجرد أرقام إلى حكايات إنسانية مؤلمة، تذكّر بكلفة الحرب التي يدفعها الأبرياء يومًا بعد آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!