رئيس حركة العدل والمساواة ينعى إمام وخطيب مسجد حي الجبل العتيق بنيالا مولانا عبد الله محمد أرشو
التنوير كمبالا

التنوير..كمبالا
نعت قيادة حركة العدل والمساواة السودانية – سلام الدوحة – اليوم الخميس، فضيلة مولانا الأستاذ عبد الله محمد عبد الله أرشو، إمام وخطيب مسجد حي الجبل العتيق بمدينة نيالا، ورئيس مجلس شورى قبيلة الفلاتة، الذي وافته المنية عصر اليوم الموافق 29 يناير 2026م إثر علةٍ مرضية لم تمهله طويلاً.
وقال رئيس الحركة، الأستاذ أحمد عبد المجيد، في بيان نعيٍ إن الفقيد يُعد من أعلام الدعوة والإصلاح الاجتماعي في إقليم دارفور، حيث أفنى عمره في خدمة الدين بالحكمة والموعظة الحسنة، وظل ملازماً لدروس المسجد والوعظ الراتب، ومقصداً للناس في شؤونهم الدينية والاجتماعية.
وأشار البيان إلى أن الفقيد ينتمي إلى الرعيل الأول من المعلمين، إذ كانت بداياته التعليمية بمنطقة جوغانة صبر كي، وتدرج في مدارس ولاية جنوب دارفور، قبل أن يُنتدب للتدريس في الجمهورية اليمنية، مسطراً تجربةً مشهودة في كفاءة المعلم السوداني.
وأضاف أن الراحل يُعد أحد رواد الإدارة الأهلية في السودان، وأسهم عبر مجالس الحل والعقد في دارفور في طيّ العديد من النزاعات الأهلية، متسلحاً بالحكمة والإنصاف وبعد النظر، كما شكّل مرجعاً قانونياً وعرفياً لطلاب البحوث والدراسات الاجتماعية والقانونية، وترأس مجلس شورى قبيلة الفلاتة لما يقارب عشرين عاماً.
وأوضح البيان أن الفقيد عُرف بجرأته في قول الحق، الأمر الذي عرّضه للاعتقال والتعسف، دون أن يثنيه ذلك عن مواقفه المبدئية.
وتقدمت الحركة بخالص التعازي إلى قبيلة الفلاتة، ممثلة في ناظرها محمد الفاتح السماني، والعمد والمشايخ، وإلى أسرة الفقيد وطلابه ومحبيه، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.




