
التنوير متابعات
في مشهدٍ يكتنفه الحزن والأسى، نعى القيادي مكين حامد تيراب، إلى جماهير حزب الأمة والأنصار، وإلى رفاقه في تحالف السودان التأسيسي، المناضل الحبيب يونس حبيب الله، عضو المكتب السياسي لحزب الأمة القومي، الذي انتقل إلى جوار ربه في الخامس عشر من أبريل 2026م بمدينة بيالي في أوغندا، بعد معاناة طويلة مع المرض، قضاها صابرًا محتسبًا، راضيًا بقضاء الله وقدره.
ويُعد الراحل من الوجوه الوطنية البارزة التي ارتبط اسمها بمسيرة العمل السياسي والنضالي، حيث عُرف بمواقفه الصلبة وإسهاماته المتواصلة في الدفاع عن قضايا الوطن، وبحضوره الفاعل ضمن صفوف حزب الأمة القومي وتحالف السودان التأسيسي، إلى جانب رفاقه في ميادين العمل العام.
ووصف بيان النعي الفقيد بأنه “فارسٌ مصادم” وصاحب سيرة عطرة، عُرف بدماثة خلقه وشجاعته وثباته على المبادئ، حيث كرّس حياته لخدمة الحزب والوطن، وظل حاضرًا بفكره ورأيه، مناصرًا لقضايا العدالة والحرية والسلام، ومقاومًا لمظاهر الظلم والتهميش.
وأكد البيان أن رحيل يونس حبيب الله يمثل خسارة كبيرة للساحة السياسية والوطنية، لما عُرف عنه من التزام أخلاقي ومواقف راسخة، مشيرًا إلى أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان رفاقه وكل من عرفه عن قرب.
وتقدّم الناعي بخالص التعازي لأسرة الفقيد، خاصة ابنته وكافة أفراد أسرته الكريمة، ولأهله في غرب كردفان، ولأصدقائه ورفاقه داخل السودان وخارجه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.
وختم البيان بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، مستحضرًا قوله تعالى:
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، في تأكيدٍ على أن الرحيل قدرٌ محتوم، وأن البقاء لله وحده.




