
التنوير متابعات
دعا الواثق البرير إلى إنهاء الحرب الدائرة في السودان، مؤكدًا أن “لا عاصم اليوم إلا السلام”، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بعد ثلاثة أعوام من القتال.
وأوضح أن حصيلة الحرب كانت قاسية، مع سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وآلاف المفقودين، إلى جانب نزوح ولجوء ما بين 11 إلى 14 مليون شخص، بينما أصبح نحو 30 مليون سوداني في حاجة إلى مساعدات عاجلة، مع تصاعد خطر المجاعة في عدة مناطق.
وأشار إلى أن استمرار النزاع أدى إلى تآكل مؤسسات الدولة وانهيار الاقتصاد، فضلًا عن تفكك اجتماعي متسارع وتصاعد خطاب الكراهية، معتبرًا أن ما يحدث يعكس غياب الدولة وتحول السياسة إلى صراع مسلح.
وشدد على أن معالجة الأزمة تتطلب توافقًا وطنيًا جادًا يؤسس لعقد اجتماعي جديد، قائم على دولة مدنية ديمقراطية تُدار بالمؤسسات، وتعيد توجيه البلاد نحو التنمية وضمان كرامة المواطنين.
وأكد أن السودان لا يحتاج إلى “أبطال حرب”، بل إلى صناع سلام، داعيًا إلى اتخاذ قرار شجاع ينهي القتال ويعيد البلاد إلى مسار الاستقرار والوحدة.




