حركة تحرير السودان الديمقراطية تُطلق خارطة طريق شاملة وتعلن: الدولة المدنية هي الخيار الأخير لإنقاذ السودان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
المكتب التنفيذي يؤكد دعم السلام، يرحب بمبادرات وقف الحرب، ويكشف برامج للتعافي والاستقرار ومواجهة خطاب الكراهية
أعلنت حركة تحرير السودان – الديمقراطية، في بيان سياسي لافت عقب اجتماع مكتبها التنفيذي الدوري، انطلاق المرحلة التنفيذية لرؤيتها الاستراتيجية للفترة (2026 – 2030)، مؤكدة أن الدولة المدنية الفيدرالية تمثل “الملاذ الأخير والنهائي” لإنقاذ السودان من دوامة الحرب والانقسام، وبناء وطن قائم على المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.
وقال البيان إن الاجتماع، الذي عُقد أمس الثلاثاء بحضور قيادات الهيئة القيادية وأعضاء المكتب التنفيذي، ناقش تطورات الحرب، وجهود السلام الإقليمية والدولية، ووضع خارطة طريق متكاملة للمرحلة المقبلة، تستهدف تعزيز تماسك القوى الثورية ودفع مشروع التغيير الشامل.
وأكدت الحركة تمسكها بموقفها الرافض للحرب واستمرارها، مشددة على أن الأولوية يجب أن تُمنح لحل سوداني – سوداني ينبع من إرادة القوى الوطنية والثورية الحية، مع الترحيب بكل المبادرات الجادة الرامية إلى وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي هذا السياق، اعتبرت الحركة أن مبادرة المجموعة الرباعية تمثل إطاراً مرجعياً مهماً للحل، لما تضمنته من دعوات واضحة لوقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة.
وأدان البيان ما وصفه بالانتهاكات الممنهجة ضد المدنيين وتدمير البنية التحتية والمرافق الخدمية، مؤكداً التزام الحركة بتوثيق الانتهاكات ورفعها إلى الجهات الحقوقية والعدلية المختصة حتى تتحقق العدالة ويتم إنصاف الضحايا.
كما أعلن المكتب التنفيذي إقرار خطة شاملة للاستجابة والتعافي ترتكز على ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل دعم الاستقرار في مناطق التحالف، وإطلاق حملة واسعة لمناهضة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي، إلى جانب برامج إنسانية واقتصادية عاجلة تستهدف النازحين والفئات الأكثر تضرراً من الحرب.
وفي الشأن الخارجي، أشادت الحركة بما وصفته بالنجاح الدبلوماسي لوفد تحالف السودان التأسيسي في مؤتمر برلين، مؤكدة أن الوفد نجح في عرض رؤية القوى الثورية وكشف تعقيدات الأزمة السودانية أمام المجتمع الدولي.
وثمّن البيان الإقبال المتزايد على عضوية الحركة، معتبراً ذلك مؤشراً على اتساع التأييد الشعبي لمواقفها السياسية، وتجدد الثقة في مشروعها الوطني.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على مواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة والسلام المستدام، مجددة العهد مع الشعب السوداني بالمضي نحو مستقبل جديد يطوي صفحة الحرب والانقسام.




