اتهامات صادمة من كازقيل.. أبناء الشنابلة يحمّلون الجيش والقوات المتحالفة مسؤولية اعتداءات واسعة على فرقان أم روابة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
نهب الماشية والأموال والتعدي على المدنيين عقب خسائر ميدانية شهدتها مناطق كازقيل وحمادي وعلوبة دبيكر
وجّه أبناء الشنابلة من داخل منطقة كازقيل اتهامات خطيرة إلى قوات الجيش والشرطة ومجموعات قبلية مسلحة تقاتل إلى جانب الجيش، بالوقوف وراء اعتداءات استهدفت فرقان ومناطق سكنية تتبع لقرى أم روابة الواقعة تحت سيطرة الجيش، وذلك في تطور أثار حالة واسعة من الغضب والاستياء وسط الأهالي.
وبحسب إفادات متداولة من أبناء المنطقة، فإن الاعتداءات شملت عمليات نهب واسعة للأموال والممتلكات، والاستيلاء على أعداد من الأبقار والجمال، إلى جانب الاعتداء على نساء مدنيات عُزّل بالضرب والانتهاكات الجسيمة، وسط اتهامات مباشرة للقوات المسيطرة بالتقاعس أو التورط في تلك الأحداث.
وأكد المتحدثون أن المسؤولية الكاملة تقع على الجهات العسكرية والأمنية الموجودة في المنطقة، محذرين من تداعيات خطيرة قد تترتب على ما جرى، ومشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات تهدد النسيج الاجتماعي وتفتح الباب أمام موجات جديدة من التوتر والاحتقان.
وتربط مصادر محلية بين هذه التطورات وبين الخسائر العسكرية التي تعرضت لها القوات الحكومية والحركات المتحالفة معها في مناطق كازقيل وحمادي وعلوبة دبيكر خلال اليومين الماضيين، في مواجهات أعلنت خلالها قوات “تأسيس” تحقيق تقدم ميداني.
ويرى مراقبون أن استهداف المدنيين أو ممتلكاتهم في أعقاب الانتكاسات العسكرية يمثل مؤشراً خطيراً على تدهور الأوضاع الأمنية، ويعكس انتقال الصراع من ساحات القتال إلى المجتمعات المحلية، بما يضاعف من معاناة السكان ويزيد من تعقيد الأزمة.
وطالب أهالي المنطقة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الاتهامات المتداولة، ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم من أي انتهاكات، مؤكدين أن استمرار الصمت تجاه هذه الأحداث سيقود إلى مزيد من الانفلات وعدم الاستقرار.




