اخبار

سليمان صندل: دماء الحميدية لن توقف مشروع التغيير.. ومسيرات بورتسودان تكتب نهايتها فوق أشلاء المدنيين

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

أدان الدكتور الفريق سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة ووزير الداخلية بحكومة السلام، والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، الهجوم الذي استهدف معسكر الحميدية بمدينة زالنجي صباح اليوم، وأسفر عن سقوط ضحايا من النساء والأطفال، واصفاً ما جرى بأنه “جريمة جديدة تضاف إلى سجل استهداف المدنيين الأبرياء”.

وقال صندل إن ما وصفه بـ”سلطة بورتسودان” تواصل نهج قتل المدنيين العزل عبر الهجمات بالطائرات المسيّرة في مدن دارفور، مشيراً إلى أن الفاشر والجنينة وزالنجي ونيالا والضعين ومناطق الزرق ظلت مسرحاً لاعتداءات متكررة هدفها نشر الخوف وكسر إرادة المواطنين.

وأكد أن هذه العمليات لن تنجح في إخضاع السكان أو دفعهم إلى مغادرة أرضهم، بل ستزيدهم تمسكاً بخيار التغيير وبناء دولة جديدة تقوم على العدالة والمواطنة المتساوية.

وأضاف أن تحالف السودان التأسيسي دخل مرحلة جديدة عنوانها بناء مؤسسات الدولة، عبر تشكيل المجلس العدلي وتعيين رئيس القضاء وإنشاء مجلس الأقاليم، بما يضمن الرقابة الدستورية وعدالة توزيع السلطة والثروة.

وشدد صندل على أن دماء الضحايا لن تضيع هدراً، وأن المسؤولين عن استهداف المدنيين سيواجهون محاكمات عادلة، مؤكداً أن مشروع “السودان القديم” يتهاوى، وأن إرادة السودانيين ماضية نحو مستقبل جديد لا مكان فيه للإفلات من العقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!