اخبار

القوني دقلو في قلب الجدل.. انتقادات حقوقية لعقوبات مجلس الأمن وتحذير من تداعياتها على السلام

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

أثار إدراج القوني حمدان دقلو وثلاثة أجانب ضمن قائمة عقوبات مجلس الأمن تفاعلاً واسعاً، مع بروز انتقادات من قانونيين وحقوقيين اعتبروا القرار “غير متوازن” وقد ينعكس سلباً على جهود السلام.

وقال حقوقيون إن العقوبات تبدو “محجفة” من زاوية أن قوات الدعم السريع  بحسب تقديرهم  أبدت قدراً من المرونة في التعاطي مع المبادرات الرامية إلى وقف الحرب، مشيرين إلى أن القوني دقلو ظل ينشط كذلك في مسارات العمل السياسي المدني خلال الفترة الماضية.

وفي المقابل، اعتبر هؤلاء أن الجيش يمثل الطرف الأكثر تشدداً في مواقف التفاوض، لافتين إلى ما وصفوه بتأثير تيارات إسلامية داخله، بينها جماعة الإخوان المسلمين، التي أشاروا إلى تصنيفها كتنظيم إرهابي في بعض السياقات، مؤكدين أن كتائب مرتبطة بها شاركت في القتال إلى جانب القوات المسلحة.

وحذر المتحدثون من أن قرارات دولية “غير متوازنة”، على حد وصفهم، قد تُفسَّر باعتبارها انحيازاً، وهو ما قد يشجع التيارات المتشددة على التمادي في دعم خيار الحرب بدلاً من الانخراط في مسارات التسوية.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإنهاء النزاع في السودان، وسط دعوات لتبني مقاربة أكثر شمولاً وتوازناً تعزز فرص وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!