مجزرة خِمِي تهز كردفان.. حزب الحرية والتنمية يتهم “جيش الحركة الإسلاموية” بقتل مدنيين ويطالب بتحقيق عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
حزب الحرية والتنمية استهداف شاحنة مدنية بين القوز وأبوزبد “جريمة ضد الإنسانية”
أدان حزب الحرية والتنمية السوداني ”المجزرة المروعة” التي استهدفت مواطنين مدنيين عزل على الطريق العام بين محليتي القوز وأبوزبد بمنطقة خِمِي بولاية غرب كردفان، بواسطة طيران “جيش الحركة الإسلاموية الإرهابي” والذي أسفر عن مقتل 15 مدنياً وإصابة آخرين.
وقال الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة السبت، إن الضحايا كانوا يستقلون شاحنة “دفار” على الطريق العام قبل أن يتم استهدافهم، معتبراً أن الحادثة تمثل “حلقة جديدة في مسلسل استباحة دماء السودانيين الأبرياء”.
ويعد الهجوم “جريمة نكراء” و”خرق صارخ للقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية”، مؤكداً أن استهداف المدنيين في الطرق والأسواق وموارد الحياة “سلوك لا يمت للإنسانية والمروءة بصلة”.
وأشار الحزب إلى أن الاعتداء يمثل جريمة ضد الإنسانية وخرقاً واضحاً لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، إلى جانب كونه تهديداً مباشراً للنسيج الاجتماعي في كردفان، لما يسببه من خوف وتعطيل لحركة المواطنين بين المناطق.
ودعا حزب الحرية والتنمية إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، مطالباً بتقديم المتورطين إلى العدالة وعدم الإفلات من العقاب.
كما ناشد الحزب جميع أطراف النزاع الالتزام بتحييد الطرق العامة ووسائل النقل المدنية عن الاستهداف العسكري، داعياً المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات الطبية والإنسانية للجرحى وأسر الضحايا.
وختم الحزب بيانه بتقديم التعازي لأسر القتلى في القوز وأبوزبد وكردفان، مؤكداً أن حماية المدنيين تمثل المدخل الأساسي لأي عملية سياسية جادة، وأن بناء دولة المواطنة وسيادة القانون هو السبيل لإنهاء دوامة العنف في السودان.




