الفلاتة تعلن الانحياز الكامل لمشروع التغيير.. ووزارة الداخلية تتعهد ببسط هيبة الدولة وسيادة القانون
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في مشهد يعكس اتساع الحاضنة الشعبية لمشروع “تأسيس” وتماسك الجبهة المجتمعية خلف مؤسسات الدولة الجديدة، التقى الفريق د. سليمان صندل وزير الداخلية بوفد قبيلة الفلاتة برئاسة الناظر محمد الفاتح السماني، وبمشاركة عدد من أعيان وقيادات المنطقة، حيث أكد الوفد دعمهم الكامل لحكومة السلام وبرنامج التغيير الوطني الشامل.
وشدد وفد الفلاتة خلال اللقاء على وقوفهم الصلب إلى جانب مشروع “تأسيس”، مؤكدين انخراطهم في مختلف الأنشطة والجهود الرامية إلى إنجاز مهام الثورة وتحرير البلاد من قبضة النظام القديم، وصولاً إلى تحقيق السلام والاستقرار واستعادة السودان لمكانته الطبيعية بين الأمم.
وأعلن الوفد تأييده لكافة القرارات الصادرة عن رئاسة المجلس السيادي ورئاسة الوزراء في إطار استكمال بناء مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الحكم والإدارة، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الوطني وتكاتف كل المكونات المجتمعية من أجل حماية مشروع التحول الجديد.
من جانبه، استمع وزير الداخلية إلى تنوير مفصل حول الأوضاع الأمنية بمحليات تلس وسرقيلا ودمسو وجداد والنخارة، إلى جانب الاحتياجات المتعلقة بإعادة تأهيل مؤسسات الشرطة والأقسام الجنائية والخدمية بالمنطقة.
وأكد الفريق د. سليمان صندل أن حكومة السلام تضع بسط سلطة الدولة وسيادة حكم القانون ومكافحة الجريمة بكافة أشكالها ضمن أولوياتها القصوى، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد دفعة قوية لأجهزة الشرطة، لا سيما في الجوانب الجنائية والأمنية، بما يعزز الاستقرار ويحفظ أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وأشاد الوزير بدرجة التماسك الاجتماعي والوعي المجتمعي الذي تتمتع به المنطقة، مثمناً دور المواطنين والإدارة الأهلية في الحفاظ على ممتلكات الدولة ودعم مؤسساتها والعمل على تطويرها، مؤكداً أن الإدارة الأهلية ظلت تمثل صمام أمان حقيقياً في حفظ السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش والسلام والمواطنة المتساوية.
وفي ختام اللقاء، حيا وزير الداخلية شهداء منطقة تلس، واصفاً إياهم بأنهم كانوا في مقدمة الصفوف في معركة التغيير وتأسيس “ثورة الهامش”، مؤكداً أن المرحلة ما تزال تتطلب المزيد من البذل والتضحيات حتى ينتصر الشعب السوداني على مشروع الإرهاب والإبادة الجماعية وتتحقق تطلعاته في الحرية والسلام والعدالة.




