نظارة عموم الحوازمة: السودان دخل مرحلة الحسم الوطني وبناء الدولة الجديدة لم يعد مجرد شعار
التنوير متابعات

التنوير متابعات
الحوازمة يعلنون الانحياز الكامل لمشروع الدولة الجديدة

أعلنت نظارة عموم الحوازمة دعمها الكامل لمسار إعادة بناء مؤسسات الدولة السودانية، مؤكدة أن الخطوات الجارية تمثل تحولاً وطنياً كبيراً نحو تأسيس دولة جديدة قائمة على الاستقرار والعدالة والشراكة الوطنية، في موقف يعكس تصاعد الالتفاف المجتمعي والقبلي حول مشروع بناء السودان الجديد ومؤسساته الانتقالية.
وأكدت النظارة، بقيادة الناظر الهادي محمد حماد أسوسة، أن إعلان مجلس الأقاليم، وتعيين رئيس القضاء، والشروع في استكمال تشكيل مؤسسات الحكم والوزارات، تمثل خطوات عملية وجادة تنقل السودان من مرحلة الفوضى والانهيار إلى مرحلة التأسيس السياسي والمؤسسي الحقيقي.
وشددت النظارة على أن البلاد تمضي بثبات نحو بناء مؤسسات وطنية قوية وقادرة على إدارة السودان بروح المسؤولية والتوازن الوطني، بما يعزز وحدة البلاد ويحفظ حقوق المواطنين ويؤسس لدولة القانون والاستقرار بعد سنوات طويلة من الحروب والتهميش والانهيار المؤسسي.
وأكد البيان أن الحوازمة يقفون بقوة خلف مشروع بناء الدولة السودانية الجديدة، ويعتبرون أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة تاريخية لإعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس العدالة والمساواة والشراكة الحقيقية بين جميع الشعوب السودانية.
كما أعلنت النظارة استعدادها الكامل للعمل مع كافة القوى الوطنية والمجتمعية من أجل تعزيز السلام الاجتماعي وتقوية النسيج الوطني وترسيخ ثقافة التعايش والاستقرار داخل المجتمعات السودانية، باعتبار أن معركة بناء الدولة لا تقل أهمية عن معركة إنهاء الحرب نفسها.
وأشار البيان إلى أن السودان لن يخرج من أزماته المركبة إلا عبر مشروع وطني شامل يعيد هيبة الدولة ويؤسس لمؤسسات حكم قوية وعادلة وقادرة على بسط سلطة القانون وتحقيق التنمية والتحرر الوطني.
ويُنظر إلى موقف الحوازمة باعتباره مؤشراً سياسياً ومجتمعياً مهماً على اتساع دائرة الدعم الشعبي والقبلي للمؤسسات الجديدة، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد السوداني، ومحاولات الدفع نحو بناء سلطة وطنية تستند إلى قاعدة اجتماعية واسعة تتجاوز الانقسامات التقليدية.
وأكدت نظارة عموم الحوازمة أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكاً وطنياً واسعاً ودعماً حقيقياً لمؤسسات الحكم، حتى يتمكن السودان من العبور نحو دولة مستقرة وعادلة تحفظ كرامة المواطنين وتصون وحدة البلاد وتفتح الطريق أمام مستقبل جديد يقوم على التنمية والعدالة والسلام.




