اخبار

“الضعين تحت النار”.. حركة تحرير السودان الديمقراطية تتهم “جيش الإخوان” بتنفيذ هجمات دامية بالمسيّرات

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

 

الحركة تصف القصف بأنه “إرهاب ممنهج ضد المدنيين” وتحمّل قيادة الجيش المسؤولية الكاملة عن سقوط قتلى وجرحى شرق دارفور

اتهمت حركة تحرير السودان الديمقراطية الجيش السوداني، “عناصر الإخوان المسلمين المسيطرة على قراره العسكري”، بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدنيين وأحياء سكنية بمدينة الضعين بولاية شرق دارفور، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين.

وقالت الحركة، في بيان شديد اللهجة صدر الثلاثاء، إن مدينة الضعين شهدت منذ مساء الإثنين وحتى صباح الثلاثاء سلسلة غارات وصفتها بـ“الجبانة والممنهجة”، نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش، واستهدفت طرقاً ومناطق مأهولة بالسكان.

وأكد البيان أن الهجمات أسفرت عن مقتل ستة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، بعد استهداف عربة تقل مدنيين بمنطقة “الجلابي” على الطريق الرابط بين الضعين وعديلة، قبل أن يمتد القصف إلى أحياء سكنية داخل المدينة صباح الثلاثاء.

ووصفت الحركة ما جرى بأنه “تصعيد إرهابي” لا يمت بصلة للعمل العسكري التقليدي، معتبرة أن استهداف المدنيين يأتي في إطار “سياسة انتقامية” تهدف إلى تعويض الإخفاقات الميدانية عبر ضرب التجمعات المدنية وإثارة الرعب وسط السكان.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الطاهر أبكر أحيمر إن استهداف وسائل النقل المدنية والأحياء السكنية يكشف ـ أن البلاد تواجه “تنظيماً يرتدي بزة عسكرية ويمارس سياسة الأرض المحروقة”، مضيفاً أن الحرب دخلت مرحلة خطيرة بات فيها المدنيون هدفاً مباشراً للهجمات الجوية.

واعتبر البيان أن لجوء الجيش إلى استخدام المسيّرات ضد القرى والمدن الآمنة يعكس “حالة من التخبط والعجز العسكري”، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيدفع السودان نحو مزيد من الدمار والانهيار الإنساني.

كما حمّلت الحركة قيادة الجيش السوداني، و دعناصر النظام السابق، المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن سقوط الضحايا المدنيين في الضعين ومناطق أخرى من البلاد.

ودعت الحركة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لتوثيق الانتهاكات واتخاذ خطوات عملية لوقف استهداف المدنيين، مطالبة بإحالة المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة الدولية.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، خاصة بعد تحذيرات أممية تحدثت عن تحول المسيّرات إلى أحد أكثر الأسلحة تأثيراً في النزاع، مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين واتساع رقعة الاستهداف داخل المدن والمناطق السكنية.

ويشهد السودان منذ أبريل ٢٠٢٣ حرباً مدمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد ملايين المدنيين، بينما تصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في البلاد بأنها من بين الأسوأ عالمياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!