قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن انحيازه للجيش وينتقد اعتقالات الدعم السريع في غرب دارفور
التنوير متابعات

التنوير متابعات
مسار عبدالرحمن أصيل يهاجم توقيف عناصر مرتبطة بالحركة الإسلامية من مقر إقامته في تشاد
أفادت مصادر مطلعة بأن مسار عبدالرحمن أصيل، القيادي بالمؤتمر الوطني المحلول، الواجهة السياسية لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين في السودان، أعلن تخليه عن دعم قوات الدعم السريع وتحوله لمساندة جيش الفلول ، في خطوة اعتبرها مراقبون امتداداً لحالة التقارب المتزايدة بين المؤسسة العسكرية والتيار الإسلامي المرتبط بالنظام السابق.
وبحسب المصادر، فإن أصيل بعث رسائل صوتية من مقر إقامته في تشاد، انتقد خلالها حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الدعم السريع بحق شخصيات مرتبطة بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.
وهاجم أصيل ما وصفه باستهداف عناصر محسوبة على التيار الإسلامي داخل مناطق نفوذ الدعم السريع ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تنامي نفوذ الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية، وهو ما يراه كثيرون تفسيراً واضحاً لحالة الاختطاف السياسي التي يعيشها الجيش السوداني تحت تأثير جماعة الإخوان المسلمين وشبكات المؤتمر الوطني المحلول.
ويرى متابعون أن انتقال قيادات محسوبة على المؤتمر الوطني إلى معسكر الجيش يكشف طبيعة التحالفات القائمة داخل المشهد العسكري والسياسي، خاصة مع عودة رموز النظام السابق إلى الواجهة عبر الخطاب التعبوي والإعلامي والسياسي المرتبط بالحرب.




