وفد الأرِنقا يؤكد دعمه لـ«تأسيس».. ووزير الداخلية يتعهد بتعزيز الأمن والخدمات بسربا والمناطق الحدودية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في مشهد يعكس تصاعد الحراك المجتمعي الداعم لمؤسسات حكومة السلام، استقبل وزير الداخلية الفريق د. سليمان صندل وفداً من قبيلة الأرِنقا برئاسة السلطان بشير إبراهيم يحيى، بحضور عدد من أعيان القبيلة، حيث ناقش اللقاء الأوضاع الأمنية والإنسانية بمنطقة سربا وما حولها، إلى جانب سبل دعم الاستقرار وتعزيز خدمات الشرطة بالمناطق المتأثرة بالحرب.
وأكد السلطان بشير إبراهيم يحيى، خلال اللقاء، تقدير قبيلة الأرِنقا للاستجابة السريعة التي أبدتها حكومة السلام تجاه الأحداث التي شهدتها منطقة “حلة يحيى الدود” بأم زعيفة عقب اندلاع حريق أتى على عدد من المنازل، مشيراً إلى أن زيارة وزير الداخلية ورئيس هيئة الوصول الإنساني الأستاذ عزالدين الصافي للمنطقة جاءت بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء، في خطوة وصفها بأنها تعكس اهتمام الحكومة بقضايا المواطنين وحرصها على التدخل العاجل في الأزمات الإنسانية.
وأوضح السلطان أن الوفد وقف ميدانياً على تطورات الأوضاع وطمأن المواطنين بأن الأمن لا يزال تحت السيطرة، مؤكداً أن حكومة السلام تضع حماية المدنيين والاستقرار المجتمعي ضمن أولوياتها القصوى، كما أشاد بسرعة إرسال قافلة إنسانية إسعافية إلى المنطقة لمعالجة آثار الحريق ودعم الأسر المتضررة.
وجدد وفد الأرِنقا دعمه لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” وقياداته على المستويين الرئاسي والتنفيذي، مشدداً على أن القبيلة كانت من أوائل المكونات التي ساهمت في ما وصفه بـ“ثورة الهامش”، وقدمت شهداء في سبيل الحرية والعدالة والمساواة وبناء سودان جديد قائم على الشراكة والإنصاف.
وقال السلطان إن قبيلة الأرِنقا تعتبر نفسها معنية بالتصدي لما وصفه بـ“حملات التضليل والافتراءات” التي تطلقها دوائر السودان القديم، مؤكداً استعداد أبناء القبيلة للمشاركة في الصفوف الأمامية دفاعاً عن مشروع التغيير واستكمال ما وصفه بمعركة تحرير السودان من هيمنة النظام القديم.
من جانبه، أشاد وزير الداخلية الفريق د. سليمان صندل بمواقف قبيلة الأرِنقا وتفاعلها مع القضايا الوطنية والإنسانية، مؤكداً التزام الوزارة بتذليل العقبات التي تواجه عمل الشرطة في منطقة سربا والمناطق المجاورة، والعمل على تعزيز القدرات الأمنية والخدمية بما يحقق الاستقرار ويحفظ أمن المواطنين.
كما حيّا الوزير ما وصفه بـ“الوعي الثوري” لدى مكونات الأرِنقا، مؤكداً أهمية الدور المجتمعي في دعم مشروع بناء الدولة الجديدة وتعزيز مسار التغيير خلال المرحلة الراهنة.
نيالا إعلام وزارة الداخلية




