وداعة الله: رفض إثيوبيا اعتماد سفير بورتسودان صفعة دبلوماسية جديدة تكشف عزلة سلطة الإخوان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني يؤكد أن سياسات السلطة الحالية أضرت بعلاقات السودان الإقليمية وحولت المؤسسات الدبلوماسية إلى أدوات تخدم أجندات سياسية ضيقة
قال رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني الأستاذ محمد موسى وداعة الله إن الخطوة التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية عملياً بتعليق اعتماد سفير سلطة بورتسودان لدى أديس أبابا تمثل “ضربة دبلوماسية قاسية” وصفعة جديدة للنظام القائم في بورتسودان، معتبراً أن هذه التطورات تعكس حجم العزلة السياسية والإقليمية التي باتت تعاني منها السلطة الحالية نتيجة ما وصفه بالسياسات الخارجية المتخبطة والخطابات العدائية تجاه دول الجوار.
وأوضح وداعة الله، في بيان صحفي، أن ما جرى مع إثيوبيا ليس حادثة معزولة، بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من التدهور في إدارة العلاقات الخارجية، متهماً السلطة الحالية بتحويل مؤسسات الدولة والسلك الدبلوماسي إلى أدوات تخدم مصالح تنظيم الإخوان بدلاً من حماية المصالح الوطنية السودانية وتعزيز حضور السودان الإقليمي والدولي.
وأضاف أن السلطة القائمة فقدت ـ بحسب تعبيره ـ ما تبقى لها من مصداقية واحترام على المستوى الإقليمي، بسبب سياسات وصفها بالانفعالية والرعناء، قادت البلاد إلى مزيد من العزلة والتراجع غير المسبوق في علاقاتها الدبلوماسية، مشيراً إلى أن عدداً من البعثات والسفارات السودانية بالخارج أصبحت خاضعة لنفوذ عناصر موالية للإخوان وتُستخدم لخدمة أجندات سياسية وتنظيمية لا تعبر عن مصالح السودانيين.
وأكد رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني أن السلطة الحالية لا تمثل الإرادة الوطنية للسودانيين، وإنما تمثل ـ وفقاً لتعبيره ـ جماعة سياسية اختطفت مؤسسات الدولة وأغرقت البلاد في الحروب والانقسامات والأزمات المتلاحقة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على صورة السودان الخارجية وعلاقاته مع المجتمعين الإقليمي والدولي.
وشدد وداعة الله على أن جبهة النضال الشعبي السوداني ستواصل ما وصفه بالنضال من أجل استرداد القرار الوطني وتحرير مؤسسات الدولة، وعلى رأسها السلك الدبلوماسي، من هيمنة جماعة الإخوان، مؤكداً أن السودانيين سيواصلون العمل من أجل إعادة بناء مؤسسات وطنية تعبر عن تطلعات الشعب ومصالحه الحقيقية بعيداً عن الأجندات الحزبية والتنظيمية الضيقة.




