اخبار

هتافات الثورة تُربك وفد بورتسودان في أوكسفورد.. اتهامات لطاقم السفارة بالاعتداء على محتجين سودانيين في بريطانيا

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

شهدت مدينة أوكسفورد البريطانية، الأربعاء، توتراً خلال وقفة احتجاجية نظمها عدد من ثوار ديسمبر السودانيين أمام مقر اتحاد طلاب أوكسفورد، رفضاً لاستضافة رئيس وزراء سلطة الأمر الواقع في بورتسودان كامل إدريس، وسط اتهامات لطاقم السفارة السودانية في لندن بالاعتداء على محتجين سلميين.

وبحسب شهود ومشاركين في الوقفة، فإن الهتافات التي رددها المحتجون، وعلى رأسها شعار الثورة السودانية “حرية، سلام، وعدالة”، أثارت حالة من التوتر وسط الوفد المرافق لكامل إدريس، قبل أن يتطور الموقف إلى احتكاكات مباشرة مع بعض المشاركين في الوقفة.

واتهم المحتجون أحد أفراد أمن السفارة السودانية في لندن، ويدعى أبوبكر شبو، بالاعتداء على الأستاذ محمد الباقر، إلى جانب الأستاذة سارة أحمد، الرئيس السابق للجالية السودانية بمدينة أوكسفورد، خلال الوقفة الاحتجاجية التي جرت اليوم 13 مايو 2026.

ووصف مشاركون ما جرى بأنه “سلوك قمعي يعكس عقلية الكيزان وتجار الحرب”، مؤكدين أن الوقفة كانت سلمية بالكامل وتهدف للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات تلميع سلطة الأمر الواقع المتهمة بإطالة أمد الحرب والانتهاكات ضد المدنيين.

وأكد المعتدى عليهم شروعهم في اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتهم بالاعتداء، في وقت لاحقت فيه مجموعات من “الكنداكات” المرافقين للهتافات الغاضبة، مرددين شعارات من بينها: “كيزان حرامية”، و”يا قتلة الشباب”، و”كيف تعتدون على النساء؟”.

وفي السياق، تحدثت مصادر طلابية عن حالة من الإحراج داخل أروقة اتحاد طلاب أوكسفورد بعد تصاعد الجدل حول استضافة كامل إدريس، وسط توقعات بصدور بيان توضيحي من جامعة أوكسفورد بشأن ملابسات الدعوة التي قدمتها جمعية الطلاب السودانيين، والتي أثارت ردود فعل واسعة وسط الجالية السودانية والناشطين المؤيدين للثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!