
خربشات قلم نوري
نادي السكة واحد من تلك الأندية التي لا تُشاهد فقط بل تعاش إحساسا وفنا ومتعة.
نادي السكة حين تجتمع الكرة بالفن والهندسة
ليس غريبا أن ترى الجماهير تهتف بحب وأن يقف الخصم مبهوراً قبل صافرة النهاية..
فـنادي السكة ليس مجرد فريق كرة قدم بل لوحة مكتملة الألوان مرسومة بثلاثية نادرة
كورة وفن وهندسة.
في ملامحه تجد الإبداع وفي نتائجه ترى الدقة وفي أدائه تسمع سيمفونية لا يعزفها إلا الكبار.
ذلك الفريق الذي يصل إلى المشاهد بدفعٍ ثلاثي خصيب فيصيب الهدف كما لو أن الكرة تعرف طريقها مسبقا إلى الشباك فتتفجر الأهداف كما يتفجر (مزيج البرنت) قوةً وإثارة.
السكة نادٍ يعزف أجمل الألحان بأقدام نجومٍ شبان قلّ أن يجود الزمان بمثل موهبتهم.
دقة عالية الجودة وتمركز بالفطرة وانضباط يجعل المهمة تبدو سهلة للكوتش حمزة رغم أن خلف هذا الجمال عملا عظيما ومنظومة متكاملة تعرف ماذا تريد.
لله دركم يا أبطال..
فأنتم لا تمثلون ناديا عاديا بل مشروعاً كرويا متكاملا في عالم المستديرة تماما كما هو الحال مع نادي التنوع
أسماء حين تذكر يحضر معها الاحترام والجمال والمتعة.
ومن يمتلك كوكبة كهذه لا بد أن يكون بعبعاً مخيفا لكل خصم.
حتى إن أحد المدربين حين سُئل عن موعد مواجهتهم لنادي السكة أجاب بخوف ممزوج بالطرافة :-
مالك علينا ياخ؟
الناس ديل ساقوني الشمس فوق ترجعهم لي تاني مالك!
وهل هناك أجمل من مباراة يكون السكة طرفاً فيها؟
إن فاتتك فلن تجد عزاءك إلا في صفحة الحارس على التيك توك أو في تقرير الأستاذ حسين الذي يحاول أن ينقل بالكلمات شيئاً من ذلك السحر.
تخيل فقط أن تعتذر لمن تحب لأنك ستشاهد مباراة السكة!
وقتها سيقول لك:
(بعت فيني واشتريت!)
فهذا ناد يقنع الخصم قبل الجمهور ويمتع الحكم قبل المنافس ويزرع الدهشة في كل من يشاهد.
ربنا يحفظكم ويسدد خطاكم
فأنتم الأمل القادم لكرة القدم بمدينة نيالا
نـــــــ(ابوريم)ـــــــــوري




