
التنوير متابعات
أكد الناطق الرسمي باسم تحالف “صمود” جعفر حسن عثمان، أن اجتماعات القوى السياسية والمدنية السودانية التي انعقدت في نيروبي توصلت إلى توافق واسع بشأن ضرورة إنهاء الحرب، محذراً من أن أي هدنة عسكرية لا ترتبط بمسار سياسي شامل قد تؤدي إلى تكريس واقع الانقسام في السودان.
وقال عثمان، في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، إن الاجتماعات ضمت طيفاً واسعاً من القوى المدنية والسياسية، بينها قوى “صمود” وحزب البعث وحركة جيش تحرير السودان، وناقشت على مدى يومين سبل وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية متكاملة تقوم على ثلاثة مسارات متوازية تشمل الجوانب الإنسانية والسياسية والعسكرية.
وشدد على أن نجاح أي وقف لإطلاق النار يتطلب قبول الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالمقترحات المطروحة، مؤكداً أن القوى المدنية تعمل على زيادة الضغط السياسي والشعبي لكشف آثار الحرب والدفع نحو التفاوض.
واتهم عثمان جماعة الإخوان بالوقوف وراء تعقيد الأزمة السودانية، معتبراً أنها “العقبة الأكبر أمام استقرار البلاد”، ودعا إلى تصنيفها جماعة إرهابية وتسليم قياداتها إلى المحكمة الجنائية الدولية، متهماً إياها بالحصول على تمويل خارجي لإطالة أمد الحرب.
كما أكد أن القوى المدنية المشاركة في اجتماعات نيروبي شددت على ضرورة خضوع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية وإبعاد القوات النظامية عن النشاط السياسي والاقتصادي، مع الإقرار بفشل تجربة الشراكة المدنية العسكرية التي أعقبت ثورة ديسمبر.




