التعايشي من ساحة العيد بنيالا: حكومة السلام تمضي نحو ترسيخ الأمن وبناء الدولة
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش
قيادات حكومة السلام تؤدي صلاة عيد الأضحى وسط حضور جماهيري كبير.. وتأكيدات بإقامة امتحانات الشهادة السودانية في موعدها

في مشهد جماهيري مهيب عكس حالة من التماسك المجتمعي ورسائل الاستقرار، أدى عدد من قيادات حكومة السلام الانتقالية صباح اليوم صلاة عيد الأضحى المبارك بمدينة نيالا، العاصمة الإدارية المعلنة، وسط حضور شعبي واسع وتفاعل لافت من المواطنين الذين احتشدوا في ساحات الصلاة منذ ساعات الصباح الأولى.
وشهدت المناسبة مشاركة رئيس الوزراء بحكومة السلام الانتقالية الأستاذ محمد حسن التعايشي، إلى جانب وزير النفط الباشا طبيق، ووزير الداخلية الفريق سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، وعضو المجلس الرئاسي الأستاذ الطاهر حجر، ووزير الصحة الدكتور علاء الدين نقد، وعدد من القيادات التنفيذية والسياسية والشخصيات المجتمعية.
وبدت ساحة الصلاة مكتظة بآلاف المواطنين الذين توافدوا لأداء شعائر العيد في أجواء اتسمت بالسكينة والتنظيم، فيما اعتبر مراقبون أن الحضور الكثيف يعكس مؤشرات على عودة الحياة العامة تدريجياً إلى طبيعتها، ورسالة دعم شعبي لجهود الاستقرار والسلام.

وفي تصريحات عقب الصلاة، أكد رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي أن حكومة السلام الانتقالية تعمل “ليل نهار” من أجل استكمال مؤسسات الحكومة وخدمة المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل لبناء مؤسسات الدولة وفرض هيبتها على كافة المستويات.
وقال التعايشي إن الحكومة ماضية بثبات نحو تحقيق أهداف السلام والاستقرار، مضيفاً:
“كلما أشرقت الشمس فإن حكومة السلام تمضي إلى الأفضل”.
كما أكد التعايشي أن امتحانات الشهادة السودانية ستقام في موعدها المحدد، مشيراً إلى أن الحكومة وضعت الترتيبات اللازمة لإنجاح العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلاب، باعتبار التعليم أحد أهم أولويات المرحلة الحالية.
وتزامنت أجواء صلاة العيد مع دعوات واسعة من الأئمة والمواطنين بضرورة تعزيز روح التعايش والوحدة الوطنية، والعمل من أجل إنهاء معاناة المواطنين وترسيخ الأمن والسلام في مختلف أنحاء السودان.

ويرى متابعون أن ظهور قيادات حكومة السلام الانتقالية بصورة جماعية في ساحة العيد بمدينة نيالا يحمل دلالات سياسية ورمزية مهمة، خاصة في ظل التحركات الجارية لإكمال هياكل الحكومة الانتقالية والدفع بمشروعات الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.




