
التنوير متابعات
وجّه رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي بتحالف السودان التأسيسي محمد عصمت انتقادات حادة للأجهزة الأمنية والاستخبارية التابعة للحركة الإسلامية السودانية، متهماً إياها بالاستمرار في تأجيج الصراعات المجتمعية والتسبب في سقوط الضحايا المدنيين بمختلف أنحاء البلاد.
وقال عصمت، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، إن الأجهزة الأمنية والاستخبارية للحركة الإسلامية تواصل أداء “دورها المعتاد في إزهاق الأرواح وإزكاء الفتن المجتمعية”، معتبراً أن تلك الممارسات تتم دون أي اعتبار للقيم الدينية أو الإنسانية.
وأشار إلى أن نتائج هذه السياسات تجلت، في سلسلة من الأحداث الدامية والانتهاكات التي شهدتها مناطق عدة، من بينها المجزرة التي وقعت بمنطقة المُرة في دار حامد بكردفان، وعمليات التهجير القسري التي تعرض لها سكان غابة “كو” بمحلية البطانة، إضافة إلى المجزرة التي استهدفت مدنيين على طريق أبوزبد – الفولة بولاية غرب كردفان.
وأكد عصمت أن استمرار استهداف المدنيين وتأجيج النزاعات المحلية يمثل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي ووحدة البلاد، داعياً إلى محاسبة الجهات التي تقف وراء هذه الانتهاكات، والعمل على وقف العنف المنظمة التي يدفع ثمنها المواطنون الأبرياء في مختلف أقاليم السودان.




