حملة صادمة تكشف بالأرقام: آلاف من أبناء النوبة بين السجون والحراسات ومعتقلات الأجهزة الأمنية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
تقرير جديد يرصد 5,731 محتجزاً في أربع ولايات.. وتحديث من كادقلي يتحدث عن أوضاع مقلقة وأحكام مؤجلة ونساء وناشئة خلف القضبان
أعلنت مجموعة NMHR MONITORS NETWORK عن نتائج جديدة ضمن حملتها الخاصة برصد وحصر أبناء النوبة المدنيين الموجودين في السجون وأقسام الشرطة ومعتقلات الجيش والأمن، كاشفة عن أرقام وصفتها بالثقيلة والمقلقة، في واحدة من أوسع عمليات التوثيق الميداني الجارية حالياً.
وبحسب التحديث الثاني الصادر بتاريخ 22 أبريل 2026م، قالت الحملة إن متطوعيها أنهوا خلال الأسبوع الثالث عمليات مسح ميداني بولاية جنوب كردفان – محلية كادقلي، حيث تم رصد وجود 187 نزيلاً داخل سجن كادقلي الكبير، بينهم 159 رجلاً و28 امرأة، إلى جانب 3 نزلاء دون سن السابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن محلية كادقلي تضم 6 أقسام شرطة، إلا أن العامل منها حالياً قسمان فقط، فيما يُعد القسم الأوسط الأكثر نشاطاً، ويضم 19 موقوفاً بينهم 3 نساء في انتظار الإجراءات القانونية.
وكشف التقرير عن وجود 4 محكومين بالإعدام بموجب المادة 130 من القانون الجنائي، موضحاً أن تنفيذ الأحكام تعطل لثلاث سنوات بسبب إغلاق الطرق وتعذر ترحيلهم إلى مدينة الأبيض.
وفي جانب آخر، أفادت الحملة بوجود 7 نساء مرضعات بين النزيلات والموقوفات، بينما أشارت إلى وجود محتجزين داخل مقار أمنية وعسكرية، بينهم 4 لدى جهاز الأمن والمخابرات و18 لدى الاستخبارات العسكرية موزعين على ثلاثة معتقلات من أصل سبعة مواقع احتجاز تم رصدها.
وأكدت الحملة أن الجزء الأكبر من المحتجزين – وفقاً لما ورد في التقرير – أوقفوا على خلفيات تتعلق باتهامات بالتعاون مع الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال – بحسب إفاداتها – تتم عبر أجهزة أمنية وجهات أخرى.
وفي تحديث منفصل، قالت الحملة إنها أحصت حتى 16 أبريل 2026م نحو 5,731 شخصاً من أبناء جبال النوبة داخل السجون وأقسام الشرطة، ما بين محبوسين ومحكومين وموقوفين، وذلك في أربع ولايات هي الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، والبحر الأحمر.
وأضافت أن من بين هذا العدد 702 امرأة وفتاة، بينهن 22 أماً مرضعة، فيما تتركز الغالبية العمرية للمحتجزين بين 17 و44 عاماً.
وأوضحت الشبكة أنها ستواصل عمليات الرصد في الولايات المذكورة، إلى جانب الانتقال إلى ولايات أخرى، مع توقع اكتمال التوثيق المتبقي بولاية الخرطوم بنهاية الشهر الجاري.
واختتمت المجموعة بيانها برسالة شكر للمتطوعين المشاركين في الحملة، مؤكدة استمرار جهود التوثيق والمتابعة، ومرددة شعارها: لن نستسلم أبداً.




