حركة الإصلاح والتجديد: مجزرة أبو زبد – الفولة جريمة حرب تكشف نهج استهداف المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة الإصلاح والتجديد السودانية المجزرة التي وقعت، السبت، على الطريق الرابط بين مدينتي أبو زبد والفولة بولاية غرب كردفان، عقب استهداف عربات مدنية بطائرة مسيّرة، مما أدى إلى مقتل عشرة مدنيين بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
وأكدت الحركة أن استهداف وسائل النقل المدنية والمواطنين العزل يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، معتبرة أن الهجوم يجسد استمرار نهج استهداف النساء والأطفال والمدنيين في مناطق النزاع.
وشددت الحركة على أن اللجوء إلى الطيران المسيّر لقصف المدنيين يعكس حالة من العجز والإفلاس العسكري والأخلاقي، محملة سلطة الأمر الواقع في بورتسودان وقيادات الجيش المسؤولية الكاملة عن الدماء التي أُريقت في غرب كردفان.
ودعت حركة الإصلاح والتجديد المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية إلى توثيق الجريمة وملاحقة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية، مؤكدة أن استهداف المدنيين لن يوقف تطلعات السودانيين نحو الحرية والسلام والعدالة.
وتقدمت الحركة بخالص التعازي لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة أن دماء المدنيين الذين سقطوا في أبو زبد والفولة ستظل شاهداً على الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء خلال الحرب الدائرة في السودان.




