اخبار

واشنطن تحمل سلفاكير مسؤولية تعثر السلام ومجلس الأمن يمدد العقوبات على جنوب السودان

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

صعّدت الولايات المتحدة من لهجتها تجاه قيادة جنوب السودان، محملة الرئيس سلفاكير ميارديت المسؤولية المباشرة عن تعثر عملية السلام واستمرار حالة الجمود السياسي والأمني في البلاد، وذلك بالتزامن مع قرار مجلس الأمن الدولي تمديد العقوبات المفروضة على جوبا لعام إضافي.

واعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2821 بأغلبية تسعة أصوات، متضمناً تمديد حظر الأسلحة والعقوبات المرتبطة بتجميد الأصول وحظر السفر، إلى جانب تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بمراقبة تنفيذ العقوبات حتى يوليو 2027.

وفي موقف لافت، أكدت الولايات المتحدة أن غياب التقدم في تنفيذ الالتزامات السياسية والأمنية لا يعود إلى نقص الموارد أو الدعم الدولي، بل إلى غياب الإرادة السياسية لدى القيادة في جنوب السودان. وقالت السفيرة الأمريكية جينيفر لوسيتا أمام المجلس إن واشنطن تشعر بإحباط متزايد إزاء تدهور الأوضاع واستمرار التعثر في مسار السلام، مشيرة بصورة مباشرة إلى أن الرئيس سلفاكير يتحمل المسؤولية الأساسية عن هذا الإخفاق.

ويعكس قرار مجلس الأمن استمرار القلق الدولي من هشاشة الوضع في جنوب السودان، وسط مخاوف متزايدة من تراجع فرص التسوية السياسية وتنامي التحديات الأمنية والإنسانية في الدولة الأحدث استقلالاً في القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!