
التنوير متابعات
وجه رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وعضو الهيئة القيادية لتحالف تأسيس، أحمد محمد موسى (كدك)، نداءً عاجلاً إلى قبيلتي البني هلبة والسلامات بولاية جنوب دارفور، دعا فيه إلى الوقف الفوري للاقتتال وتغليب صوت الحكمة والعقل حفاظاً على الأرواح وصوناً للنسيج الاجتماعي.
وقال كدك، في بيان صدر اليوم الإثنين، إن الأحداث الدامية بين أبناء القبيلتين تمثل جرحاً عميقاً في جسد الوطن، مؤكداً أن الدم الذي يُراق هو “دم سوداني” وأن استمرار المواجهات لا يخدم سوى دعاة الفتنة وأعداء الاستقرار والسلام في البلاد.
وشدد على أن معركة السودانيين الحقيقية ليست بين المكونات القبلية، وإنما ضد الحرب والانقسام والسياسات التي قادت إلى تمزيق المجتمع وإضعاف الدولة، مشيراً إلى أن السودان لم يعانِ بسبب تنوعه الاجتماعي والثقافي، بل نتيجة سياسات الإقصاء والاحتكار التي همّشت قطاعات واسعة من المواطنين لعقود طويلة.
وأكد كدك أن المرحلة الراهنة تتطلب التكاتف من أجل بناء مشروع وطني جديد يقوم على المواطنة المتساوية والعدالة والسلام، ويؤسس لدولة تتسع لجميع السودانيين دون تمييز أو احتكار للسلطة والثروة.
ودعا رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية إلى التحرك العاجل لاحتواء الأزمة ووأد الفتنة قبل اتساع رقعتها، مطالباً السلطات المختصة والأجهزة الأمنية بالاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المدنيين وفرض سيادة القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في إشعال أعمال العنف أو التحريض عليها.
وأضاف أن السودان يقف أمام خيارين لا ثالث لهما: إما بناء وطن يتسع للجميع ويستند إلى قيم العدالة والشراكة الوطنية، أو الانزلاق إلى دوامات جديدة من الدماء والانقسام يدفع ثمنها الجميع.
واختتم كدك مناشدته بالتأكيد على ضرورة إيقاف نزيف الدم فوراً، محذراً من أن استمرار الصراع سيؤدي إلى خسائر أكبر تهدد السلم المجتمعي ومستقبل البلاد بأكملها.




