
التنوير متابعات
أعرب حزب الحرية والتنمية السوداني عن بالغ قلقه وأسفه إزاء الأحداث الدامية التي شهدتها مناطق بجنوب دارفور بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، وما ترتب عليها من خسائر في الأرواح والإصابات وسط المدنيين، مؤكداً أن استمرار النزاع يهدد السلم الأهلي ويقوض جهود الاستقرار والتعايش الاجتماعي في الإقليم.
وأكد الحزب في بيان صادر عن مكتبه السياسي أن الدم السوداني يظل واحداً وأن الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع مكونات دارفور أكبر من أن تهزمها النزاعات والصراعات العابرة، مشدداً على ضرورة تغليب صوت الحكمة والعقل والاحتكام إلى قيم التسامح والأخوة التي عُرف بها المجتمع السوداني.
ودعا الحزب قيادات الإدارة الأهلية والرموز المجتمعية من الجانبين إلى التحرك العاجل لاحتواء الأزمة ووقف أعمال العنف فوراً، كما ناشد الجهات الأمنية والرسمية الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المدنيين وفرض الأمن ومنع أي محاولات لتوسيع دائرة الصراع أو استغلاله لإثارة الفتن بين المكونات الاجتماعية.
كما حث حزب الحرية والتنمية منظمات المجتمع المدني ولجان السلم والمصالحات على تكثيف جهود الوساطة وتهيئة المناخ المناسب لحوار جاد يقود إلى تسوية مستدامة تعالج أسباب النزاع وتعيد الثقة بين الأطراف المتأثرة.
وجدد الحزب تأكيده على دعمه الكامل لكل المبادرات الرامية إلى وقف نزيف الدم وتحقيق المصالحة المجتمعية، معتبراً أن السلام والتعايش يمثلان الخيار الوحيد القادر على حماية النسيج الاجتماعي وصون مستقبل الأجيال القادمة في دارفور والسودان عموماً.
وختم الحزب بيانه بالدعوة إلى تقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، والعمل المشترك من أجل إرساء الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التسامح والوحدة بين أبناء الوطن الواحد.




