اخبار

الحركة الشعبية تدين مقتل أكثر من 300 مدني في قصف جوي بالسودان

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أدانت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي بأشد العبارات مقتل أكثر من 300 مدني نتيجة هجمات جوية متعمّدة نفذتها مليشيات جيش الحركة الإسلامية باستخدام طائرات مسيّرة تركية الصنع، في مناطق متعددة من دارفور وكردفان، معتبرة أن هذه الجرائم ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

وأوضحت الحركة في بيان صادر عنها، أن الهجمات استهدفت المدنيين العزل والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الأسواق ومصادر المياه، مسببة مقتل مئات الأشخاص أغلبهم من النساء والأطفال، وتدمير المنشآت الحيوية، في نمط من الإبادة الجماعية الممنهجة تهدف إلى تدمير الحياة في المناطق المستهدفة.

وشملت الضحايا، وفق البيان، مناطق أبو قمرة والزُرُق والفردوس وكتم وكبكابية ونيالا – كتيلة، إضافة إلى مناطق جنوب وغرب كردفان وهجليج، حيث بلغ عدد القتلى والجرحى مئات المدنيين، في اعتداءات متكررة باستخدام طائرات مسيّرة في مناطق مأهولة بالسكان المدنيين فقط.

وحملت الحركة القيادة السياسية والعسكرية لجيش الحركة الإسلامية، وعلى رأسها ما يُعرف بـ «عصابة بورتسودان»، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، معتبرة أن ما يحدث هو إرهاب منظم يُمارس بحق المدنيين تحت غطاء الدولة، ومشروع دمار شامل يهدد بقاء السودان.

وتوجّه الحركة نداءً مباشرًا للمجتمع الدولي ومجلس الأمن وكافة الآليات الأممية والإقليمية، مؤكدة أن الصمت المتواطئ يعد مشاركة في الجرائم، وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومحاسبة الجناة على المستوى الدولي دون تسويف.

وأكد البيان أن الحركة ستواصل مقاومتها لكل أشكال الإبادة والإرهاب، وأنها ملتزمة بالنضال حتى إسقاط هذا المشروع الإجرامي وبناء سودان جديد قائم على العدالة والكرامة والمواطنة المتساوية.

وقال علي شقيقة عقيق، الناطق الرسمي باسم الحركة، إن «عهد الإفلات من العقاب قد انتهى، ولن تحمي المناصب أو الصفقات أو الزمن من يشارك في هذه الجرائم».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!