حركة تحرير السودان: لن نوقع على أي مسار يمنح الإسلاميين فرصة العودة للمشهد السياسي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الناطق الرسمي باسم حركة/جيش تحرير السودان محمد عبد الرحمن الناير أن الحركة رفضت التوقيع على الوثيقة المشتركة مع الكتلة الديمقراطية خلال اجتماعات أديس أبابا، بسبب رفض تضمين نص صريح يستبعد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من العملية السياسية.
وقال الناير إن الحركة توصلت إلى تفاهمات مع القوى المناهضة للحرب حول ضرورة إبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من أي ترتيبات سياسية مستقبلية، باعتبارهما مسؤولين عن إشعال الحرب وتعميق الأزمة السودانية.
وشدد على أن حركة/جيش تحرير السودان تتمسك بحل سياسي شامل يخاطب جذور الأزمة التاريخية في السودان ويقود إلى وقف وإنهاء الحرب بصورة نهائية، مؤكداً رفض الحركة لأي تسوية تمثل مكافأة للقوى التي أسهمت في إشعال الصراع.
وأضاف أن الحركة ترى ضرورة تصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما كقوى معرقلة للسلام، ومنعها من المشاركة أو لعب أي دور سياسي خلال المرحلة الراهنة أو في المستقبل.
وجدد الناير التزام الحركة بالتعاطي الإيجابي مع المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية الجادة، التي تستند إلى إعلان المبادئ السوداني ومرتكزات بناء دولة جديدة قائمة على السلام والعدالة والمواطنة المتساوية.




