القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط تشيد بانطلاق الشهادة السودانية وتثمن جهود حكومة السلام في رعاية الطلاب النازحين
التنوير نيالا

التنوير نيالا
رحبت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط بانطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمناطق حكومة السلام، ووصفت الحدث بأنه خطوة وطنية مهمة تعكس التزام مؤسسات حكومة السلام بحماية حق الطلاب في التعليم وضمان استمرار العملية التعليمية رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
وهنأت القوى المدنية الثورية رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو ورئيس حكومة السلام بمناسبة افتتاح اليوم الأول للامتحانات وقرع جرس انطلاقتها بمدينة نيالا، معتبرة أن المشهد يمثل رسالة أمل تعكس عودة المؤسسات الخدمية إلى أداء دورها واستعادة الثقة في مستقبل الأجيال السودانية.
وأشادت في بيان وقعه رئيسها منتصر هباني بالجهود التي قادها وزير الصحة بحكومة السلام الدكتور علاء الدين نقد، الذي افتتح مركز الإقليم الأوسط بمدينة نيالا المخصص لطلاب الشهادة السودانية القادمين من الولايات المتأثرة بالحرب والنزوح.
وأوضح البيان أن المركز يستضيف نحو مائتي طالب وطالبة من سبع ولايات سودانية هي سنار والجزيرة والنيل الأبيض وإقليم الخرطوم والنيل الأزرق والشمالية ونهر النيل، حيث وفرت لهم حكومة السلام بيئة تعليمية مناسبة وآمنة تمكنهم من الجلوس للامتحانات واستكمال مسيرتهم الدراسية بعد فترات طويلة من الانقطاع.
وأشار إلى أن الدكتور علاء الدين نقد تفقد أوضاع المركز واطلع على سير الامتحانات والترتيبات الإدارية والخدمية، واستمع إلى تقارير حول الجهود المبذولة لضمان استقرار العملية الامتحانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للطلاب.
وأكد منتصر هباني أن حكومة السلام الانتقالية وضعت التعليم في مقدمة أولوياتها الوطنية، مشدداً على أن حق الطلاب في التعليم لا ينبغي أن يتأثر بظروف الحرب أو النزوح، وأن توفير الفرص التعليمية للأجيال الشابة يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل السودان واستقراره.
واعتبر أن مركز الإقليم الأوسط يمثل نموذجاً ناجحاً للاستجابة لتحديات النزوح وتأثيرات الحرب على القطاع التعليمي، ويعكس قدرة المؤسسات الوطنية على إيجاد حلول عملية تضمن استمرار التعليم وحماية مستقبل الطلاب.
وجددت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط دعمها الكامل للجهود المبذولة لإنجاح امتحانات الشهادة السودانية، مؤكدة أن التعليم سيظل أحد أهم مرتكزات بناء السلام والتنمية وإعادة الإعمار في السودان.




