التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية يدين استهداف كبري أردمتا ويصفه بجريمة ضد المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات

أدان حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية بشدة استهداف كبري أردمتا بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، معتبراً أن الهجوم يمثل جريمة خطيرة استهدفت أحد أهم المرافق الحيوية التي يعتمد عليها السكان في التنقل والحصول على الخدمات الأساسية وتدفق المساعدات الإنسانية.
وقال الحزب، في بيان صدر اليوم، إن الكبري يُعد شرياناً استراتيجياً يربط أحياء المدينة ومحليات الولاية، ويسهم في حركة المواطنين والبضائع وسيارات الإسعاف وقوافل الإغاثة، فضلاً عن دوره المحوري في خدمة المزارعين والرعاة وصغار المنتجين، خاصة خلال موسم الأمطار.
وحمّل الحزب قيادة الجيش السوداني والحركة الإسلامية المسؤولية الكاملة عن الهجوم، مؤكداً أن استهداف الجسور والطرق والمنشآت المدنية لا يمكن تبريره بأي مبررات عسكرية، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف تعطيل حياة المدنيين وخنق النشاط الاقتصادي والإنساني في المناطق المتأثرة بالحرب.
وأكد البيان أن استهداف البنية التحتية المدنية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويستوجب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة جميع المتورطين فيه، داعياً الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لتوثيق الحادثة وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.
وشدد الحزب على أن استهداف الكباري والمنشآت العامة لا يمثل اعتداءً على الممتلكات فحسب، بل يعد هجوماً مباشراً على حقوق المواطنين في الحركة والعلاج والعمل والغذاء والعيش الكريم، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في كسر إرادة السودانيين أو إيقاف مطالبهم بالعدالة والسلام.
واعتبر التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية أن ما جرى في كبري أردمتا يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين والبنية التحتية خلال الحرب، مطالباً بموقف دولي أكثر حزماً لحماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوداني.




