اخبار

الباشا طبيق: دموع الطالبات في نيالا انتصار للإرادة وهزيمة لسياسات الحرمان

التنوير خاص

 

التنوير خاص 

قال الأستاذ الباشا طبيق، وزير النفط والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، إن المشاهد المؤثرة التي صاحبت انطلاق امتحانات الشهادة السودانية بمدينة نيالا، وما صاحبها من دموع فرح انهمرت من أعين الطالبات أثناء قرع الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي، لجرس بداية الامتحانات، تمثل واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تعبيراً عن معاناة السودانيين خلال سنوات الحرب.

وأكد طبيق أن تلك الدموع لم تكن مجرد تعبير عن فرحة عابرة ببدء الامتحانات، وإنما كانت شهادة حية على سنوات من الحرمان والألم والصبر عاشها آلاف الطلاب والطالبات الذين حُرموا من حقهم الطبيعي في التعليم لأكثر من ثلاث سنوات، نتيجة الحرب والسياسات التي استهدفت مستقبل الأجيال وأغلقت أمامهم أبواب الأمل والمعرفة.

وأضاف أن نجاح حكومة السلام في إعادة الطلاب إلى مقاعد الامتحانات يمثل انتصاراً أخلاقياً ووطنياً وإنسانياً كبيراً، ورسالة واضحة بأن إرادة الشعوب أقوى من الحرب، وأن حق التعليم لا يمكن مصادرته أو إخضاعه للمساومات السياسية أو العسكرية.

وأشار وزير النفط إلى أن مشهد الطالبات وهن يذرفن دموع الفرح والأمل سيظل محفوراً في الذاكرة الوطنية، باعتباره رمزاً لصمود جيل كامل رفض الاستسلام للظروف القاسية وتمسك بحقه في التعلم وبناء المستقبل، مؤكداً أن هذه اللحظة التاريخية تعكس حجم التضحيات التي بذلتها الأسر والمعلمون والمؤسسات التعليمية من أجل إنقاذ العملية التعليمية وإعادتها إلى مسارها الطبيعي.

وشدد طبيق على أن التعليم سيظل أحد أعمدة مشروع السلام والاستقرار وإعادة بناء السودان، داعياً المجتمعين الإقليمي والدولي إلى دعم جهود توفير التعليم لكل الأطفال والشباب المتأثرين بالحرب، باعتباره حقاً إنسانياً أصيلاً لا يجوز حرمان أي إنسان منه تحت أي ظرف.

واختتم تصريحه بالقول: “إن دموع الطالبات في نيالا لم تكن دموع ضعف، بل كانت دموع انتصار. انتصار الأمل على اليأس، والمعرفة على الجهل، والمستقبل على كل محاولات حرمان هذا الجيل من حقه المشروع في التعليم والحياة الكريمة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!