محمد عصمت يحي: أنشطة التنظيمات الإخوانية العابرة للحدود تهدد استقرار الدول وتستوجب موقفاً دولياً حازماً
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال الأستاذ محمد عصمت يحي، رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، إن استمرار الأنشطة العابرة للحدود التي تنفذها التنظيمات المرتبطة بالحركة الإسلامية والتنظيم العالمي للإخوان يمثل تهديداً متنامياً للأمن والاستقرار في عدد من الدول، ويعكس طبيعة هذه الجماعات التي تتجاوز الأطر الوطنية لخدمة أجندات أيديولوجية وتنظيمية عابرة للحدود.
وأكد عصمت يحي أن التجارب التي شهدتها العديد من البلدان أثبتت أن التنظيمات العقائدية المغلقة تعتمد على شبكات ممتدة وأساليب متنوعة للتأثير والتجنيد وبناء الولاءات خارج الأطر القانونية والمؤسسية للدول، الأمر الذي يستدعي قدراً أكبر من اليقظة والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة مخاطرها.
وأضاف أن السودان دفع ثمناً باهظاً نتيجة هيمنة الحركة الإسلامية على مفاصل الدولة لعقود طويلة، وما ترتب على ذلك من إضعاف للمؤسسات الوطنية وإشعال للنزاعات وتقويض لمشروع الدولة المدنية الديمقراطية، مشيراً إلى أن مواجهة هذه الظاهرة لا ينبغي أن تقتصر على السودان وحده، بل تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً لحماية المجتمعات من آثار التطرف السياسي والتنظيمي.
وشدد على أن بناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات يظل الضمانة الأساسية لمواجهة جميع أشكال الاستغلال السياسي للدين، مؤكداً أن مستقبل السودان يجب أن يقوم على أسس الديمقراطية والتعددية واحترام الحقوق والحريات، بعيداً عن مشاريع الهيمنة الأيديولوجية التي أثبتت فشلها في السودان وفي العديد من دول المنطقة.
وختم تصريحه بالدعوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التنظيمات المتطرفة العابرة للحدود، والعمل على حماية الأجيال الجديدة من خطاب الكراهية والتعبئة الأيديولوجية التي تهدد السلم الاجتماعي ووحدة الأوطان.




