(كرشوم) يؤكد المضي في تنفيذ خطة صيانة وتأهيل المؤسسات الخدمية بالولاية

الجنينة : عمر الفاروق عزيب
أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دافور ، التجاني الطاهر كرشوم ، عزم حكومته في المضي قدماً في صيانة وتأهيل المؤسسات الحكومية التي تقدم الخدمات للمواطنين .
وقال كرشوم خلال إفتتاحه أمس الاثنين، وزارة الصحة بعد عمليات الصيانة والتأهيل أن مؤسسات الولاية الخدمية تأثرت بصورة كبيرة جراء الحرب المدمرة التي شهدتها الولاية خلال الفترة الماضية وخرجت من الخدمة نهائياً ، مشيراً إلى إرادة وإصرار أبناء وبنات غرب دافور التي تغلبت علي كافة التحديات وإعادة المؤسسات إلى الخدمة مرةً أخرى .
وأوضح أن حكومته تمكنت من صيانة وزارة التربية والتعليم لدورها المحوري في تشكيل مستقبل أفضل للأجيال ، ثم وزارة التنمية الاجتماعية لإرتباطها الوثيق بالإهتمام بالأطفال فاقدي السند وذوي الاحتياجات الخاصة وشرائح المجتمع الفقيرة ، ومن بعدها جاء الدور علي وزارة الصحة لإرتباطها بصحة وعلاج الناس وتقدم الخدمات الصحية للمواطنين بالولاية والولايات المجاورة وللاجئين بشرق تشاد ، وأضاف قائلا (لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع عودة مستشفى الجنينة التعليمي للخدمة مرة أخرى)، ووعد بالإستمرار في صيانة وتأهيل باقي مؤسسات الولاية .
وإلتزم كرشوم بالمساهمة في تأهيل وتدريب الكوادر الطبية والصحية وتوفير كافة المعدات والإحتياجات التي تعين العاملين لأداء دورهم المنوط بهم .
ووجه مدير عام وزارة الصحة بوضع خطة لإستيعاب النازحين والوافدين لتلقي الخدمات الصحية وضرورة التوزيع العادل للخدمات لتشمل كل محليات الولاية لتخفيف الضغط علي مستشفى الجنينة وحتي لا تكون محلية الرئاسة مركز وباقي المحليات هامش .
وأشاد رئيس الإدارة المدنية بدور المنظمات الدولية والوطنية العاملة في مجال الصحة وطالبهم بمزيد من التعاون والعمل المشترك من أجل ضمان صحة وسلامة المواطنين .
بدوره مدير عام وزارة الصحة الأمير عبدالسلام مصطفى صالح ، عبر عن سعادته بصيانة الوزارة ووصفها برأس الرمح في وضع السياسات والمواجهات ومتابعة وتقييم وتنفيذ الخدمات الصحية في المستويات من مستشفيات تعليمية وريفية ومراكز ووحدات صحية ومراكز خاصة والصيدليات وشركات الأدوية .
وأبان أن الوزارة لا تميز بين المواطنين في تقديم الخدمات العلاجية علي الجنس والنوع والدين أو الشكل لأنها من المؤسسات الإنسانية لذلك تجد الدعم من كل دول العالم المختلفة .
وقال أن إعادة صيانة وتأهيل الوزارة يعني توفير بيئة عمل جاذبة للعاملين وزيادة تفانيهم مما ينعكس إيجاباً في تقديم الخدمات الصحية والطبية لمواطني الولاية والنازحين واللاجئين والقادمين من دول الجوار بحثاً عن العلاج .
فيما ثمن رئيس مجلس التأسيس المدني عبد الباقي علي حسين ، الإنجازات الكبيرة التي تطلع بها حكومة الولاية في كافة المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وصيانة وتأهيل المؤسسات الحكومية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد ، وأضاف (من غيرنا في كل السودان يحتفل بتأهيل وصيانة المؤسسات ويقدم يد العون دون تمييز للنازحين والقادمين للولاية) التي أصبحت أكثر مدن السودان أمناً وطمئنية .




