حركة العدل والمساواة السودانية تدين الهجوم على المعدنين وتطالب بتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة العدل والمساواة السودانية الهجوم الذي استهدف المعدنين السودانيين في مناطق شمال الوادي والأنصاري وجبل العيقاد داخل الأراضي السودانية، واعتبرته اعتداءً خطيراً على السيادة الوطنية وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الحركة في بيان لها أن الهجوم أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والجرحى وسط المدنيين العاملين في قطاع التعدين الأهلي، مؤكدة أن استهداف المواطنين العزل الذين يعتمدون على التعدين كمصدر للرزق يمثل جريمة تستوجب المساءلة والمحاسبة.
وطالبت الحركة بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس سيادة السودان وأمن مواطنيه.
وأكد البيان أن ما جرى يندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات التي طالت منشآت وبنى تحتية داخل السودان، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المدنيين ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
كما دعت الحركة الحكومة المصرية إلى احترام سيادة السودان والكف عن أي تدخل في شؤونه الداخلية، وترك السودانيين لمعالجة قضاياهم الوطنية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
واختتمت الحركة بيانها بتقديم التعازي لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة تضامنها الكامل مع المتضررين والمفقودين جراء الهجوم.




