اخبار

الباشا طبيق: تصريحات البرهان حول الأوراق الثبوتية مناورة سياسية لإعادة تدوير نفوذ الحركة الإسلامية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قال الباشا طبيق، القيادي بتحالف تأسيس والمستشار السياسي لقائد قوات الدعم السريع، إن تصريحات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بشأن ضمان حق السودانيين في استخراج أوراقهم الثبوتية لا تعدو كونها “حلقة ضمن خطة أعدّتها الحركة الإسلامية لإظهار مرونة شكلية تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية”، على حد تعبيره.

وأوضح طبيق أن هذه الخطة، بحسب قراءته، تستهدف تحييد قوات الدعم السريع ومحاولة استمالة بعض قيادات الإدارة الأهلية ورموز المجتمع المحلي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مشيرًا إلى أنها جاءت كخيار بديل بعد ما وصفه بـ”سلسلة إخفاقات سياسية وعسكرية” واجهتها القوى المتحالفة مع البرهان خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن من بين أبرز هذه الإخفاقات فشل التنسيقيات القبلية التي جرى تجميعها في بورتسودان، والتي قال إنها لم تحقق الأهداف التي أُنشئت من أجلها، بل تحولت إلى عبء سياسي ومالي وإداري على السلطة القائمة هناك.

وشدد طبيق على أن الحق في الحصول على الأوراق الثبوتية هو حق دستوري وقانوني أصيل، لا يجوز التعامل معه بوصفه منّة سياسية أو أداة للمساومة، مؤكدًا أن هذا الحق لا يمكن مصادرته أو منحه وفق اعتبارات السلطة أو الظرف السياسي. ودعا السودانيين إلى “الانتباه لما وصفه بخطط غرف الظلام التي تسعى لاستدرار التعاطف الشعبي عبر إجراءات شكلية”.

وفي سياق متصل، اعتبر القيادي في تحالف تأسيس أن الأولوية الوطنية الحقيقية، من وجهة نظره، تتمثل في “تحرير كامل التراب السوداني” وإنهاء ما وصفه بسيطرة البرهان وقيادات الحركة الإسلامية على مفاصل الدولة. وأضاف أن محاسبة البرهان ومن معه تمثل “مطلبًا وطنيًا جامعًا” لكل السودانيين الساعين إلى الحرية والعدالة والمساواة، وليست قضية فئوية أو جزئية.

وتأتي تصريحات طبيق في وقت تتصاعد فيه حدة السجال السياسي حول شرعية الإجراءات التي تعلنها السلطة القائمة في بورتسودان، وسط تشكيك قوى سياسية وتحالفات مدنية في دوافعها وتوقيتها، وفي ظل استمرار الصراع العسكري وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!