رأي

كيف وظف “حميدتي” أدوات الفعل السياسي الثوري، في تعرية مخططات “الدولة العميقة”..؟! ( 1_3)

محمد موسى بادي

ويبقى إختيار/القائد/محمد حمدان دقلو رئيسا لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) أمس، هو أهم وأبرز الأحداث السياسية لهذا العام/٢٠٢٥م – لحد اللحظة – لما تميز به هذا الرجل القائد من صفات القيادة التي جرجرت له أزيالها وسطرت على صفحات تاريخنا المعاصر سفرا مضيئا من الإنجازات العملاقة التي وضعت “حميدتي” في مكانه اللائق – بين قادة التحرر الوطني – على مستوى تجارب قادة الشعوب في المنطقة والعالم بأثره..!!
فإختياره لقيادة الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) أمس الثلاثاء، أكد على حكمة حميدتي ودوره البارز في قيادة الثورة السودانية، فتحالف تأسيس – هو أكبر و أقوى تحالف سياسي في البلاد – ضم كل عناصر الصلابة والبناء المتين الذي كفل التنوع الحقيقي – لأول مرة في تاريخ الممارسة السياسية في السودان ..!!
إن إختيار حميدتي لقيادة المرحلة المقبلة (؟) يؤكد على ما ذهبنا إليه – في سلسلة هذه المقالات – التي حاولنا أن نترجم فيها معاني شعار “سودان جديد..يتقدم” وكنا على يقين تام وثقة تتعاظم بإستمرار، في أن يقدم “رفاق التأسيس” القائد/محمد حمدان دقلو لقيادة هذا الركب الوطني العملاق – وهذا هو الأمر الطبيعي ..!!
فيما سقوط “صنم الدولة العنصرية العميقة” قد أصبح واقعا – على الجميع أن يتعايش معه – وقد أكدت على ذلك سلسلة تطورات كثيرة جرت تحت جسر السياسة، كما عضدت نهاية حقبة الظلام كل شواهد السياسة والدبلوماسية التي مرت بها “مراحل التأسيس” على أيدي مفجر الثورة وحادي ركبها /القائد/حميدتي.. فالمستقبل أصبح يفتح زراعيه ل” تحالف تأسيس” الذي حقق الكثير من الخطوات تحت قيادة محمد حمدان (حكيم الأمة وقائدها) – وغدا ستتدلى ثمار “تأسيس” تباعا – في ثوب المفاجآت السارة للشعب السوداني الصابر..!!
حقق “حميدتي” سرب من الأهداف لصالح ثورة التغيير بحصافة القائد القوى والرجل الأمين الذي يكلله علو الشكيمة والثبات – على المبدأ.. فقد صدق حميدتي في حالتي السلم والحرب – معا – على كل المواقف التي شهد بها أعداء النجاح قبل أصدقاء السياسة المنافسين..؟! وبذلك قد دانت كل مفاصل الحقيقة بالولاء، لتكشف خور كل “المحاولات النخبوية” الفاشلة، لوقف قطار الثورة الذي إنبرى لقيادته هذا القائد الشاب الحكيم – الذي أسقط خصوكه بسلاح الحكمة قبل أن يسقطهم سلاح الثورة المسلحة – في الميدان..!!
وبذلك نستطيع القول بأن “حميدتي” قد وظف كل أدوات الفعل السياسي الثوري، في تعرية مخططات “الدولة العميقة”..؟! كما هو العنوان الذي إخترناه عاليه – ونحن أمام “سودان جديد” خال من التطرف والعنصرية – يملؤه التعايش والمحبة والسلام – الداخلي ومع كل الشعوب..!!
نبارك ونؤيد خطوات “رفاق التأسيس” ونشد من أذرهم وندعوهم للمزيد من العمل الوطني المشترك – في سبيل” تحقيق أهداف ثورة التغيير وتأسيس الدولة السودانية – على أسس متينة”.. فهناك تحديات كبيرة في طريق النجاح الذي حققه أشاوس قوات الدعم السريع في مقدمة قوات التحالف – بقيادة الزعيم الملهم /حميدتي، ومن خلفه رجال عاهدوا فأوفوا وقدموا كل الممكن وبعض المستحيل، يأتي في مقدمتهم بطل الميدان/عبدالرحيم حمدان دقلو (أبوكيعان )/قائد ثاني قوات الدعم السريع، وأركان حربه من القابضين على الزناد وحملة أقلام الحق ومشاعل القضية، الذين أسهموا – في تثبيت أركان القضية العادلة ولا زالوا..!!
قرائي الأعزاء:
نختتم هذه السلسلة الشيقة – من الكتابة في جانب مهم، رأينا أن نسلط عليه القليل من الأضواء – في سبيل رسالة الصحافة و روح القلم الذي يفيض بخواطر ومواقف متلاحقة – ندر ما يلتفت لها الكثيرين..!!
وفي قناعاتنا العميقة نوازع من الإيمان والأمنيات الطيبة لبلادنا والإنسانية..
فخصصنا هذه المساحة المتواضعة لتناول شيء من علامات وقصص البطولة – التي سطرها أبطالنا – وفي مقدمتهم/القائد/البطل/ محمد حمدان دقلو، هذا الرجل الأمه الذي إستطاع أن يفعل الكثير لشعبه، فجاد وأجاد بكل ما يجود به الابطال والقادة العظماء – حفظه الله ورعاه..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!