
التنوير متابعات
أكد الدكتور سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، ووزير الداخلية بحكومة السلام الانتقالية، والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، أن امتحانات الشهادة السودانية التي اختُتمت مؤخراً تمثل حدثاً وطنياً استثنائياً يجسد انتصار الإرادة السودانية على الحرب والحرمان، ويؤكد قدرة السودانيين على صناعة الأمل رغم الظروف القاسية التي تمر بها البلاد.
وقال صندل، في تدوينة نشرها على صفحته بمنصة فيسبوك، إن امتحانات الشهادة السودانية التي أقامتها حكومة السلام بإصرار وعزيمة لا تلين انتهت بنجاح، وسط فرحة عارمة عبر عنها الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات وأولياء الأمور، في مشهد أعاد إلى السودانيين شيئاً من الأمل بعد سنوات مثقلة بالحرب والمآسي.
وأضاف أن هذا النجاح يتجاوز كونه إنجازاً تعليمياً، ليصبح دليلاً على صمود المجتمع السوداني وتمسكه بحق أبنائه في التعليم وبناء المستقبل، رغم محاولات الحرب حرمان جيل كامل من هذا الحق الأساسي.
وأشار صندل إلى أن جيل امتحانات الشهادة السودانية لشهر يونيو 2026 سيظل جيلاً استثنائياً في تاريخ البلاد، لأنه – بحسب تعبيره – «أول شهادة علمية مكتوبة تؤرخ معلنة نهاية دولة 56»، مؤكداً أن هذه الامتحانات وضعت حداً لمرحلة تاريخية طويلة وفتحت الطريق أمام واقع جديد يسعى السودانيون إلى بنائه على أسس العدالة والسلام والمواطنة المتساوية.
وأكد أن النهاية الحقيقية لتلك المرحلة كُتبت بتضحيات السودانيين ودماء الشهداء منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، مشيراً إلى أن الأجيال الجديدة تواصل اليوم كتابة تاريخ السودان بالقلم والعلم والإرادة، لا بالسلاح والحروب.
وختم صندل تدوينته بالتأكيد على أن نجاح امتحانات الشهادة السودانية يمثل انتصاراً وطنياً ومعنوياً كبيراً، ورسالة واضحة بأن مستقبل السودان سيصنعه أبناؤه وبناته الذين تمسكوا بالتعليم والأمل رغم كل التحديات.




